كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 4)

4280 - حدثني إبراهيم بن المنذر حدثنا أبو ضمرة حدثنا موسى بن عقبة عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
: أن اليهود جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه و سلم برجل منهم وامرأة وقد زنيا فقال لهم ( كيف تفعلون بمن زنى منكم ) . قالوا نحممهما ونضربهما فقال ( لا تجدون في التوراة الرجم ) . فقالوا لا نجد فيها شيئا فقال لهم عبد الله بن سلام كذبتم فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين فوضع مدراسها الذي يدرسها منهم كفه على آية الرجم فنزع يده عن آية الرجم
فطفق يقرأ ما دون يده وما وراءها ولا يقرأ آية الرجم فنزع يده عن آية الرجم فقال ما هذه ؟ فلما رأوا ذلك قالوا هي آية الرجم فأمر بهما فرجما قريبا من حيث موضع الجنائز عند المسجد فرأيت صاحبها يجنأ عليها يقيها الحجارة
[ ر 1264 ]
[ ش ( نحممهما ) نسود وجوههما بالحمم وهو الفحم . ( مدراسها ) الذي يدرس كتبهم وهو عبد الله بن صوريا . ( فنزع يده ) أزاحها عن موضعها ]
65 - باب { كنتم خير أمة أخرجت للناس } / 110 /
4281 - حدثنا محمد بن يوسف عن سفيان عن ميسرة عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه
: { كنتم خير أمة أخرجت للناس } . قال خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام
[ ش ( أخرجت ) أظهرت / آل عمران 110 / . ( تأتون بهم ) أي أسرى مقيدين . ( حتى يدخلوا في الإسلام ) يكون أسركم لهم سبب إسلامهم وتحصيل سعادة الدنيا والآخرة لهم ]
66 - باب { اذ همت طائفتان منكم أن تفشلا } / 122 /
4282 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال قال عمرو سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول
: فينا نزلت { إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما } . قال نحن طائفتان بنو حارثة وبنو سلمة وما نحب - وقال سفيان مرة وما يسرني - أنها لم تنزل لقول الله { والله وليهما }
[ ر 3825 ]
[ ش ( طائفتان ) جماعتان . ( أن تفشلا ) أن تقعا في الفشل وهو الجبن والخور حين هموا بالرجوع مع ابن سلول إذ رجع بجماعته ولكن الله تعالى عصمهم من الوقع فيما وقع فيه المنافقون . ( وما نحب . . ) أي كان نزولها أحب إلينا من عدم نزولها رغم ما فيها من العتاب لنا لأنه ذكر فيها أن الله تعالى يتولانا ]
67 - باب { ليس لك من الأمر شيء } / 128 /

الصفحة 1660