كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 4)

4283 - حدثنا حبان بن موسى أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهري قال حدثني سالم عن أبيه
: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول ( اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا ) . بعد ما يقول ( سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ) . فأنزل الله { ليس لك من الأمر شيء - إلى قوله - فإنهم ظالمون }
رواه إسحاق بن راشد عن الزهري
[ ر 3842 ]
[ ش ( إلى قوله ) وتتمتها { أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون } . والمعنى ليس الحكم في العباد راجعا اإليك إنما هو لله عز و جل فإن شاء تاب عليهم وهذا من فضله وإن شاء عاقبهم فهم مستحقون لذلك وأنت تنفذ فيهم ما أمرك الله تعالى به ]
4284 - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع فربما قال إذا قال ( سمع الله لمن حمده ) ( اللهم ربنا لك الحمد اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش ابن أبي ربيعة اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف ) . يجهر بذلك وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر ( اللهم العن فلانا وفلانا ) . لأحياء من العرب حتى أنزل الله { ليس لك من الأمر شيء } . الآية
[ ر 961 ]
68 - باب { والرسول يدعوكم في أخراكم } / 153 /
وهو تأنيث آخركم
وقال ابن عباس { احدى الحسنيين } / التوبة 52 / فتحا أو شهادة
[ ش ( يدعوكم . . ) ينادي ساقتكم وجماعتكم الأخرى أي المتأخرة وذلك يوم أحد . ( تأنيث آخركم ) قال العيني وليس كذلك وإنه آخركم - بالكسر - ضد الأول وأما الأخرى فهو تأنيث الآخر بفتح الخاء لا بكسرها والبخاري تبع في هذا أبا عبيدة فإنه قال أخراكم آخركم ]
4285 - حدثنا عمرو بن خالد حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق قال سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما قال
: جعل النبي صلى الله عليه و سلم على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير وأقبلوا منهزمين فذاك إذ يدعوهم الرسول في أخراهم ولم يبق مع النبي صلى الله عليه و سلم غير اثني عشر رجلا
[ ر 2874 ]
69 - باب { أمنة نعاسا } / 154 /
[ ش ( أمنة . . ) المعنى أصابكم النعاس لتطمئنوا ويذهب عنكم الروع والخوف ]

الصفحة 1661