4292 - حدثني إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبرهم عن ابن أبي مليكة أن علقمة بن وقاص أخبره
: أن مروان قال لبوابة اذهب يا رافع إلى ابن عباس فقل لئن كان كل امرئ فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لا يفعل معذبا لنعذبن أجمعون . فقال ابن عباس وما لكم ولهذه إنما دعا النبي صلى الله عليه و سلم يهود فسألهم عن شيء فكتموه إياه وأخبروه بغيره فأروه أن قد استحمدوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم وفرحوا بما أتوا من كتمانهم ثم قرأ ابن عباس { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أتوا الكتاب - كذلك حتى قوله - يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا }
تابعه عبد الرزاق عن ابن جريج
حدثنا مقاتل أخبرنا الحجاج عن جريج أخبرني ابن أبي مليكة عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنه أخبره أن مروان بهذا
[ ش أخرجه مسلم في أوائل صفات المنافقين وأحكامهم رقم 2778
( ومالكم ولهذه ) أي لم تسألون عن هذه المسألة وهذه الآية لم تنزل فيكم . ( استحمدوا اإليه ) صاروا محمودين عنده . ( ميثاق ) عهد . ( أتوا الكتاب ) اليهود والنصارى أعطاهم الله تعالى علم الكتاب المنزل من التوراة والإنجيل . / آل عمران 187 / . وتتمتها { لتبيننه للناس ولا تكتموته فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون . . } ( فنبذوه ) طرحوا الميثاق . ( وراء ظهورهم ) أهملوه ولم يعلموا به . ( اشتروا به ) استبدلوا به . ( ثمنا قليلا ) من الرياسة الدنيوية ومتاعها . ( كذلك ) إشارة إلى أن الذين أخبر عنهم في الآية المسؤول عنها هم المذكرون في الآية قبلها انظر 4291 )
75 - باب { إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب } / 190 /
4293 - حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
: بت عند خالتي ميمونة فتحدث رسول الله صلى الله عليه و سلم مع أهله ساعة ثم رقد فلما كان ثلث الليل الآخر قعد فنظر إلى السماء فقال { إن في خلق المساوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب } . ثم قام فتوضأ واستن فصلى إحدى عشرة ركعة ثم أذن بلال فصلى ركعتين ثم خرج فصلى الصبح
[ ر 117 ]
[ ش ( فتحدث ) أي بعد صلاة العشاء . ( ساعة ) فترة من الزمن . ( رقد ) نام . ( لآيات ) دلالات على قدرته تعالى . ( لأولي الألباب ) أصحاب العقول . / آل عمران 190 / . ( استن ) أمر السواك على أسنانه . ( أذن ) لصلاة الصبح ]
76 - باب { الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض } / 191 /
[ ش ( قياما وقعودا وعلى جنوبهم ) أي في جميع أحوالهم قائمين أو قاعدين أو مضطجعين أو غير ذلك ]