4297 - حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن ابن جريج قال أخبرني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها
: أن رجلا كانت له يتيمة فنكحها وكان لها عذق وكان يمسكها عليه ولم يكن لها في نفسه شي فنزلت فيه { وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى } . أحسبه قال كانت شريكته في ذلك العذق وفي ماله
[ ش ( عذق ) هو النخلة . ( يمسكها عليه ) من أجله . ( ولم يكن لها من نفسه شيء ) أي لم يعاملها معاملة الأزواج ولا يمتعها بنفسه كزوج . ( أحسبه قال ) أظن عروة قال والظان هشام ]
4298 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أنه سأل عائشة عن قول الله تعالى
: { وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى } . فقالت يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها تشركه في ماله ويعجبه مالها وجمالها فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها غيره فنهوا عن أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا لهن أعلى سنتهن في الصداق فأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن . قال عروة قال عائشة وإن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد هذه الآية فأنزل الله { ويستفتونك في النساء } . قالت عائشة وقول الله تعالى في آية أخرى { وترغبون أن تنكحوهن } . رغبة أحدكم عن يتيمته حين تكون قليلة المال والجمال قالت فنهوا - أن ينكحوا - عمن رغبوا في ماله وجماله في يتامى النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن إذا كن قليلات المال والجمال
[ ر 2362 ]
81 - باب { ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا } / 6 /
{ وبدارا } / 6 / مبادرة . { أعتدنا } / 18 / أعددنا أفعلنا من العتاد
[ ش ( فليستعفف ) فلا يأكل من مال اليتيم شيئا . ( بالمعروف ) بقدر قيامه عليه وما يستحق على ذلك . ( حسيبا ) حافظا لأعمال خلقه ومحاسبهم عليها انظر 2098 وأطرافه . ( مبادرة ) أي تسرعون إلى أكل أموال اليتامى قبل بلوغهم وتسبقونهم إليها . ( أفعلنا . . ) أي قوله أعتدنا على وزن أفعلنا مشتق من العتاد وهو ما يصلح لكل ما يقع من الأمور وعدة كل شيء ]