كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 4)

4313 - حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر وعبد الرحمن قالا حدثنا شعبة عن عدي عن عبد الله بن يزيد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه { فما لكم في المنافقين فئتين } . رجع ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم من أحد وكان الناس فيهم فرقتين فريق يقول اقتلهم وفريق يقول لا فنزلت { فما لكم في المنافقين فئتين }
وقال ( إنها طيبة تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة )
[ ر 1785 ]
[ ش أخرجه مسلم في الحج باب المدينة تنفي شرارها رقم 1384 ]
95 - باب { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به } / 83 / أفشوه
{ يستنبطونه } / 83 / يستخرجونه . { حسيبا } / 86 / كافيا . { إلا إناثا } / 117 / يعني الموات حجرا أو مدرا وما أشبهه . { مريدا } / 117 / متمردا . { فليبتكن } / 119 / بتكه قطعه . { قيلا } / 122 / وقولا واحد . { طبع } / 155 / ختم
[ ش ( أمر ) خبر عن سرايا النبي صلى الله عليه و سلم . ( الأمن ) السلامة والنصر . ( الخوف ) القتل أو الهزيمة أو تحشد الأعداء . ( يعني الموات . . ) أي التي لا حياة فيها والمراد الأصنام التي كانوا يعبدونها . ( واحد ) أي كلاهما بمعنى واحد وهما مصدر قال يقول فأصل قيلا قولا قلبت الواو ياء لتحركها بعد كسر ]
96 - باب { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم } / 93 /
4314 - حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا شعبة حدثنا مغيرة بن النعمان قال سمعت بن جبير قال آية اختلف فيها أهل الكوفة فرحلت فيها إلى ابن عباس فسألته عنها فقال نزلت هذه الآية { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم } . هي آخر ما نزل وما نسخها شيء
[ ر 3642 ]
[ ش أخرجه مسلم في التفسير رقم 3023 ]
97 - باب { ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا } / 94 /
السلم والسلم والسلام واحد
[ ش ( واحد ) أي من حيث المعنى ووردت فيها قراءات متواترة فقراءة حمزة ونافع وابن عامر وخلف العاشر وأبي جعفر بغير ألف وقراءة
غيرهم بثبوتها ]

الصفحة 1676