كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 4)

4327 - حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( ما ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى )
[ ر 3231 ]
4328 - حدثنا محمد بن سنان حدثنا فليح حدثنا هلال عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( من قال أنا خير من يونس بن متى فقد كذب )
[ ر 3234 ]
107 - باب { يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له
ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد } / 176 /
والكلالة من لم يرثه أب أو ابن وهو مصدر من تكلله النسب
[ ش ( يستفتونك ) يطلبون منك الفتوى . ( يفتيكم ) يبين لكم الحكم الشرعي . ( هلك ) مات . ( ليس له ولد ) أي ولا ولد له ومثل الولد والوالد ولد الولد
والجد . ( أخت ) من أمه وأبيه أو من أبيه فقط . ( تكللة النسب ) تعطف عليه
وتطرفه أي كأنه أخذ طرفيه من جهة الوالد والولد فلم يبق له منهما أحدا ]
4329 - حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن أبي إسحاق سمعت البراء رضي الله عنه قال
: آخر سورة نزلت [ براءة ] . وآخر آية نزلت { يستفتونك قل الله يفتيكم
في الكلالة }
[ ر 4106 ]
[ ش أخرجه مسلم في الفرائض باب آخر آية أنزلت آية الكلالة رقم 1618 ]
108 - باب تفسير سورة المائدة
{ حرم } / 1 / واحدها حرام . { فبما نقضهم } / 13 / بنقضهم . { التي كتب الله } / 21 / جعل الله . { تبوء } / 29 / تحمل . { دائرة } / 52 / دولة
وقال غيره الإغراء التسليط . { أجورهن } / 5 / مهورهن
قال سفيان ما في القرآن آية أشد علي من { لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم } / 68 /
{ من أحياها } / 32 / يعني من حرم قتلها إلا بحق حيي الناس منه جميعا . { شرعة ومنهاجا } / 48 / سبيلا وسنة
المهيمن الأمين القرآن أمين على كل كتاب قبله
[ ش ( حرام ) هو المحرم بحج أو عمرة . ( فبما نقضهم ) أي بسبب نقضهم العهد . فالباء سببية وما زائدة والنقض الهدم والإبطال ونقض العهد الخلف به وعدم العمل بمقتضاه . ( جعل الله ) لكم فيها مساكن ومأوى . ( دولة ) حادثة تنتقل لنا من حال إلى حال . ( غيره ) أي غير ابن عباس رضي الله عنهما [ عيني ] . ( الإغراء ) يشير إلى قوله تعالى { فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة } / المائدة 14 / . ( أشد علي ) قال العيني إنما كان أشد عليه لما فيه من تكلف العلم بأحكام التوراة والإنجيل والعمل بها [ 18 / 197 ] . ( حتى تقيموا . . ) أي تؤمنوا بهما وتعملوا بكل ما فيهما ومن جملته ما جاء من وصف محمد صلى الله عليه و سلم والأمر بالإيمان به والعمل بشريعته ونصرته . ( قتلها ) أي النفس البشرية المحقونة الدم بإسلام أو عقد ذمة أو أمان . ( شرعة ) شريعة وأحكاما تلتزمونها في حياتكم . ( منهاجا ) طريقا واضحا في تنفيذ الأحكام وأداء العبادات وغير ذلك من أمور الدين . ( المهيمن ) يشير إلى قوله تعالى { وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه } / المائدة 48 / . ( الكتاب ) القرآن . ( مصدقا ) موافقا لما فيها من أصول العقيدة والعبادة والتشريع والأخلاق . ( لما بين يديه من الكتاب ) لما نزل قبله من كتب سماوية وشرائع إلهية . ( مهيمنا عليه ) حاكما عليه وشاهدا بالصحة والثبات أو التحريف والتبديل والاختلاق . ( أمين ) يخبر عما فيه من الحق ويصونه من العبث والتغيير فإن خالف ما فيه الذي يقوله أهل ذاك الكتاب دل على تغييرهم وتبديلهم ]
109 - باب { اليوم أكملت لكم دينكم } / 3 /
وقال ابن عباس { مخمصة } / 3 / مجاعة

الصفحة 1681