كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 4)

4361 - حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه قال - قلت أنت سمعت هذا من عبد الله ؟ قال نعم ورفعه قال -
: ( لا أحد أغير من الله فلذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه المدحة من الله فلذلك مدح نفسه )
[ ر 4358 ]
135 - باب { ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين } / 143 /
قال ابن عباس أرني أعطني
[ ش ( لميقاتنا ) للوقت الذي واعدناه أن نكلمه فيه . ( وكلمه ربه ) بلا واسطة الوحي والله تعالى أعلم بحقيقة تلك المكالمة . ( لن تراني ) الجمهور على أن هذا النفي للرؤية في الدنيا لأن بصر الإنسان لا يطيق ذلك ولكنه يحصل في الجنة للمؤمنين بفضل الله تعالى وقد أعطوا القدرة البصرية لهذا . ( استقر ) ثبت . ( تجلى ) ظهر نوره . ( دكا ) مدكوكا مستويا مع الأرض . ( خر ) سقط على الأرض . ( صعقا ) مغشيا عليه لهول ما رأى . ( أفاق ) من الغشي . ( سبحانك ) تنزيها لك وتعظيما وإجلالا . ( تبت إليك ) من سؤال ما لم أومر به أو هو على عادة المؤمنين عند ظهور آيات الله تعالى الدالة على قدرته فإنهم يستغفرون الله تعالى ويتوبون إليه ولو لم يسبق منهم ذنب أو زلة ]

الصفحة 1699