4368 - حدثني محمد بن عبد الرحيم حدثنا سعيد بن سليمان أخبرنا هشيم أخبرنا أبو بشر عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس رضي الله عنهما
: سورة الأنفال قال نزلت في بدر
[ ر 3805 ]
{ الشوكة } / 7 / الحد . { مردفين } / 9 / فوجا بعد فوج ردفني وأردفني جاء بعدي . { ذوقوا } / 50 / باشروا وجربوا وليس هذا من ذوق الفم . { فيركمه } / 37 / يجمعه . { وإن جنحوا } / 61 / طلبوا السلم والسلم والسلام واحد . { يثخن } / 67 / يغلب . وقال مجاهد { مكاء } إدخال أصابعهم في أفواههم { وتصدية } / 35 / الصفير . { ليثبتوك } / 30 / ليحبسوك
[ ش ( ذات بينكم ) ما بينكم من الأحوال حتى تكون أحوال ألفة ومحبة . ( ريحكم ) قوتكم . ( الحد ) أي السلاح والمنعة والقوة . ( مردفين ) بفتح الدال وكسرها قراءتان متواترتان والمعنى يردف بعضكم بعضا أي متتابعين . ( فيركمه ) من الركم وهو جمع الشيء وجعل بعضه فوق بعض . ( فشرد . . ) أكثر فيهم القتل والأسر ليخاف من سواهم من الأعداء فلا يجرؤوا على التحشد لمقاتلتك . ( جنحوا ) مالوا وطلبوا . ( واحد ) من حيث المعنى وهو الأمان والأمن . ( يثخن ) من الإثخان وهو كثرة القتل والمبالغة فيه والإثخان في كل شيء عبارة عن قوته وشدته مأخوذ من الثخانة وهي الغلظ والكثافة . والمعنى في الآية حتى يبلغ في قتال المشركين ويغلبهم ويقهرهم فيذل الكفر وأهله ويعز الإسلام وأنصاره . ( مكاء . . تصدية ) فسر المكاء بالصفير لأنه يشبه صوت طائر أبيض يسمى المكاء . وفسرت التصدية بالتصفيق مأخوذ من الصدى وهو الصوت الذي يرجع من الجبل ونحوه كالمجيب للمتكلم . ( ليثبتوك ) ليوثقوك أي يربطوك بالوثاق وهو الحبل ويحبسوك ]
141 - باب { إن شر الدواب عند الله الصم والبكم الذين لا يعقلون } / 22 /
4369 - حدثنا محمد بن يوسف حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس { إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون } . قال هم نفر من بني عبد الدار
[ ش ( شر الدواب ) أسؤوها والدواب جمع دابة وهي كل ما يدب على الأرض والمراد هنا الكفار وكل معرض عن الحق . ( الصم ) عن سماع الحق جمع أصم وهو الذي لا يسمع . ( البكم ) عن النطق بالحق جمع أبكم وهو من عجز عن الكلام خلقة . ( لا يعقلون ) لموقفهم المنحرف من الحق كأنهم لا عقول لهم / الأنفال 22 / ]
142 - باب { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون } / 24 /
استجيبوا أجيبوا . لما يحييكم يصلحكم
[ ش ( يحول . . ) أي يميته فتفوته الفرصة فلا يتمكن من الإيمان أو يجعل بينه وبين الخير والإيمان حاجزا ]