4370 - حدثني إسحاق أخبرنا روح حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن سمعت حفص بن عاصم يحدث عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال
: كنت أصلي فمر بي رسول الله صلى الله عليه و سلم فدعاني فلم آته حتى صليت ثم أتيته فقال ( ما منعك أن تأتيني ؟ ألم يقل الله { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم } . ثم قال لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج ) . فذهب رسول الله صلى الله عليه و سلم ليخرج فذكرت له
وقال معاذ حدثنا شعبة عن خبيب سمع حفصا سمع أبا سعيد رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم بهذا . وقال ( وهي { الحمد لله رب العالمين } . السبع المثاني )
[ ر 4204 ]
143 - باب { وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم } / 32 /
قال ابن عيينة ما سمى الله تعالى مطرا في القرآن إلا عذابا وتسميه العرب الغيث وهو قوله تعالى { ينزل الغيث من بعد ما قنطوا } / الشورى 28 /
[ ش ( قالوا ) أي كفار قريش قالوا هذا القول من شدة عنادهم وعتوهم وفرط جهلهم . ( هذا ) القرآن أو نبوة محمد صلى الله عليه و سلم . ( الغيث ) مطر السقيا والرحمة . ( قنطوا ) يئسوا من نزوله ]
4371 - حدثني أحمد حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن عبد الحميد هو ابن كرديد صاحب الزيادي سمع أنس بن مالك رضي الله عنه
: قال أبو جهل اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم . فنزلت { وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون . وما لهم أن لا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام } . الآية
[ 4372 ]
[ ش أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب في قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم رقم 2796
( هو ابن كرديد ) وهو عبد الحميد بن دينار تابعي الصغير والزيادي الذي نسب إليه من ولد زياد الذي يقال له ابن أبي سفيان . ( وأنت فيهم ) مقيم بينهم . ( وهم . . ) أي وفيهم بقية من المسلمين المستضعفين يستغفرون الله تعالى ويعبدونه / الأنفال 33 / . ( وما لهم ) وكيف لا يعذبهم إذا خرج الرسول صلى الله عليه و سلم وأصحابه رضي الله عنهم من بينهم . ( وهم يصدون ) والحال أنهم ظالمون متعدون بمنعهم الناس من الدخول إلى بيت الله الحرام . ( الآية ) / الأنفال 34 / . وتتمتها { وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون } . ( أولياءه ) أهله وأصحابه الأحقين به . ( المتقون ) المؤمنون بالله تعالى العابدون له وحده والمصدقون برسله الملتزمون لشرعه ]
144 - باب { وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون } / 33 /