4392 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال قلت لأبي أسامة أحدثكم زائدة عن سليمان عن شقيق عن أبي مسعود الأنصاري قال
: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمر بالصدقة فيحتال أحدنا حتى يجيء بالمد وإن لأحدهم اليوم مائة ألف . كأنه يعرض بنفسه
[ ر 1350 ]
[ ش ( فيحتال ) يجتهد ويسعى . ( يعرض بنفسه ) يشير إلى نفسه . وأنه صار من أصحاب الأموال الكثيرة . وهذا من كلام شقيق الراوي ]
160 - باب { استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم } / 80 /
4393 - حدثنا عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
: لما توفي عبد الله جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه فأعطاه ثم سأله أن يصلي عليه فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم ليصلي فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله تصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إنما خيرني الله فقال { استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة } . وسأزيده على السبعين ) . قال أنه منافق قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره }
[ ر 1210 ]
[ ش أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل عمر رضي الله عنه رقم 2400 ]
4394 - حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل . وقال غيره حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال
: لما مات عبد الله بن أبي سلول دعي له رسول الله صلى الله عليه و سلم ليصلي عليه فلما قام رسول الله صلى الله عليه و سلم وثبت إليه فقلت يا رسول الله أتصلي على ابن أبي وقد قال يوم كذا كذا وكذا قال أعدد عليه قوله فتبسم رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال ( أخر
عني يا عمر ) . فلما أكثرت عليه قال ( إني خيرت فاخترت لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها ) . قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم انصرف فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا - إلى قوله - وهم فاسقون } . قال فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه و سلم والله ورسوله أعلم
[ ر 1300 ]
[ ش ( يوم كذا ) إشارة إلى يوم معين أبهمة . ( كذا وكذا ) كناية عن أقوال أبهمها . ( أعدد عليه قوله ) أقواله الخبيثة والتي تظهر نفاقه . ( فتبسم ) سرورا وتعجبا من صلابة عمر رضي الله عنه وشدة بغضه للمنافقين ]
161 - باب { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره } / 84 /