4395 - حدثني إبراهيم بن المنذر حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال
: لما توفي عبد الله بن أبي جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأعطاه قميصه وأمره أن يكفنه فيه ثم قام يصلي عليه فأخذ عمر بن الخطاب بثوبه فقال تصلي عليه وهو منافق وقد نهاك الله أن تستغفر لهم قال ( إنما خيرني الله - أو أخبرني - فقال { استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم } . فقال سأزيده على سبعين ) . قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم وصلينا معه ثم أنزل الله عليه { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون }
[ ر 1210 ]
162 - باب قوله { سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون } / 95 /
[ ش ( انقلبتم ) رجعتم من تبوك . ( لتعرضوا عنهم ) لتتركوا معاتبتهم ولا تؤنبوهم على تخلفهم . ( فأعرضوا عنهم ) احتقارا وعدم اكتراث . ( رجس ) جبناء لقذارة باطنهم وخبث اعتقادهم ]
4396 - حدثنا يحيى حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله أن عبد الله بن كعب بن مالك قال
: سمعت كعب بن مالك حين تخلف عن تبوك والله ما أنعم الله علي من نعمة بعد إذ هداني أعظم من صدقي رسول الله صلى الله عليه و سلم أن لا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا حين أنزل الوحي { سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم - إلى - الفاسقين }
[ ر 2606 ]
163 - باب قوله { يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم } . إلى قوله { الفاسقين } / 96 /
[ ش ( لترضوا عنهم ) غايتهم من الحلف طلب رضاكم لينفعهم ذلك في دنياهم . ( فإن ترضوا عنهم ) تقبلوا عذرهم وتظهروا الرضا منهم . ( إلى قوله ) وتتمتها { فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين } فإن رضاكم عنهم لا ينفعهم عند الله عز و جل الذي يعلم ما في قلوبهم من النفاق والكفر ولا يمنعهم من التعرض لعقوبته العاجلة والآجلة ]
164 - باب قوله { وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم } / 102 /
[ ش ( آخرون ) مؤمنون ولكنهم تخلفوا عن الغزوة كسلا وإيثارا للراحة قيل منهم أبو لبابة رضي الله عنه . ( خلطوا ) عملوا أعمالا مختلفة . ( عملا صالحا ) جهادهم السابق . ( آخر سيئا ) هو تخلفهم في هذه الغزوة بدون عذر ]