كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 4)

4397 - حدثنا مؤمل هو ابن هشام حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا عوف حدثنا أبو رجاء حدثنا سمرة بن جندب رضي الله عنه قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لنا ( أتاني الليلة آتيان فابتعثاني فانتهيا بي إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة فتلقانا رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء وشطر كأقبح ما أنت راء قالا لهم اذهبوا فقعوا في ذلك النهر فوقعوا فيه ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم فصاروا في أحسن صورة قالا لي هذه جنة عدن وهذاك منزلك قالا أما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن وشطر منهم قبيح فإنهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا تجاوز الله عنهم )
[ ر 809 ]
[ ش ( شطر ) نصف . ( خلقهم ) خلقتهم وجسمهم ]
165 - باب { ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين } / 113 /
4398 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال
: لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه و سلم وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( أي عم قل لا إله إلا الله أحاج لك بها عند الله ) . فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( لأستغفرن لك ما لم أنه عنك ) . فنزلت { ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم }
[ ر 1294 ]
166 - باب { لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم } / 117 /
[ ش ( ساعة العسرة ) وقت الشدة وضيق الحال من حيث الزاد والمال والمركب إلى جانب شدة الحر في السفر وطيب الثمار في المدينة . ( يزيغ ) تميل ويتخلفون عن الجهاد بسبب ما هم فيه من الجهد والمشقة ]

الصفحة 1717