كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 4)

4424 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عمرو عن عكرمة عن أبي هريرة
: يبلغ به النبي صلى الله عليه و سلم قال ( إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كالسلسة على صفوان - قال علي وقال غيره صفوان ينفذهم ذلك - فإذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا للذي قال الحق وهو العلي الكبير . فيسمعها مسترقو السمع ومسترقو السمع هكذا واحد فوق الآخر - ووصف سفيان بيده وفرج بين أصابع يده اليمنى نصبها بعضها فوق بعض - فربما أدرك الشهاب المستمع قبل أن يرمي بها إلى صاحبه فيحرقه وربما لم يدركه حتى يرمي بها الذي يليه إلى الذي هو أسفل منه حتى يلقوها إلى الأرض - وربما قال سفيان حتى تنتهي إلى الأرض - فتلقى على فم الساحر فيكذب معها مائة كذبة فيصدق فيقولون ألم يخبرنا يوم كذا وكذا يكون كذا وكذا فوجدنا حقا ؟ للكلمة التي سمعت من السماء )
حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عمرو عن عكرمة عن أبي هريرة ( إذا قضى الله الأمر ) . وزاد ( والكاهن )
وحدثنا سفيان فقال قال عمرو سمعت عكرمة حدثنا أبو هريرة قال ( إذا قضى الله الأمر وقال على فم الساحر ) . قلت لسفيان أأنت سمعت عمرا قال سمعت عكرمة قال سمعت أبا هريرة ؟ قال نعم . قلت لسفيان إن إنسانا روى عنك عن عمرو عن عكرمة عن أبي هريرة ويرفعه أنه قرأ { فرغ } . قال سفيان هكذا قرأ عمرو فلا أدري سمعه هكذا أم لا قال سفيان وهي قراءتنا
[ 4522 - 7043 ]
[ ش ( خضعانا ) مصدر من خضع أي طاعة وانقيادا . ( كالسلسة على صفوان ) لها صوت كصوت السلسة على الحجر الأملس . ( علي ) بن عبد الله شيخ البخاري . ( غيره ) أي غير سفيان الذي روى عنه علي . ( ينفذهم ذلك ) ينفذ الله إلى الملائكة الأمر الذي قضاه وهذه الجملة زيادة غير سفيان . ( فزع عن قلوبهم ) زال عنها الخوف والفزع . ( قالوا ) أي سأل عامة الملائكة خاصتهم . ( قالوا ) أي الخاصة كجبريل وميكائيل عليهما السلام . ( للذي قال ) لأجل ما قضاه الله تعالى وقاله أو قالوا للذي سأل . ( مسترقو السمع ) وهم مردة الشياطين . ( الساحر ) المنجم . ( وزاد . . ) أي زاد في هذه الرواية لفظ الكاهن على الساحر فقال ( على فم الساحر والكاهن ) . ( قلت لسفيان ) القائل هو علي بن عبد الله . ( سفيان ) هو ابن عيينة . ( عمرو ) بن دينار والقراءة المشهورة المتواترة { فزع } / سبأ 23 / . ( وهي قراءتنا ) قال العيني قال الكرماني كيف جازت القراءة إذا لم تكن مسموعة ؟ قلت لعل مذهبه جواز القراءة بدون السماع إذا كان المعنى صحيحا ]
193 - باب قوله { ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين } / 80 /
[ ش ( أصحاب الحجر ) وهم ثمود والذين كانوا يسكنون الوادي المسمى الحجر وهو بين المدينة والشام . ( المرسلين ) هو صالح عليه السلام وتكذيبه تكذيب لغيره ]

الصفحة 1736