كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 4)

4442 - حدثنا علي بن عياش حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة )
رواه حمزة بن عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم
[ ر 589 ]
210 - باب { وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا } / 81 /
يزهق يهلك
4443 - حدثنا الحميدي حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال
: دخل النبي صلى الله عليه و سلم مكة وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب فجعل يطعنها بعود في يده ويقول { جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا } . { جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد }
[ ر 2346 ]
211 - باب { ويسألونك عن الروح } / 85 /
4444 - حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال حدثني إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال
: بينا أنا مع النبي صلى الله عليه و سلم في حرث وهو متكئ على عسيب إذ مر اليهود فقال بعضهم لبعض سلوه عن الروح ؟ فقال ما رابكم إليه ؟ وقال بعضهم لا يستقبلكم بشيء تكرهونه فقالوا سلوه فسألوه عن الروح فأمسك النبي صلى الله عليه و سلم فلم يرد عليهم شيئا فعلمت
أنه يوحى إليه فقمت مقامي فلما نزل الوحي قال { ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا }
[ ر 125 ]
[ ش ( حرث ) زراعة أي أرض مزروعة . ( ما رابكم إليه ) بصيغة الماضي من الريب وذكره في [ النهاية ] بضم الباء ( ما رابكم إليه ) أي ما رابكم وحاجتكم إلى سؤاله وفي نسخة ( ما رأيكم ) أي فكركم . وفي العيني قال الخطابي الصواب ( ما أربكم ) أي ما حاجتكم ]
212 - باب { ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها } / 110 /
4445 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا هشيم حدثنا أبو بشر عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما
: في قوله تعالى { ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها } . قال نزلت ورسول الله صلى الله عليه و سلم مختف بمكة كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه و سلم { ولا تجهر بصلاتك } أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن { ولا تخافت بها } عن أصحابك فلا تسمعهم { وابتغ بين ذلك سبيلا }
[ 7052 - 7087 - 7108 ]
[ ش أخرجه مسلم في الصلاة باب التوسط في القراءة في الصلاة الجهرية . . رقم 446
( تجهر ) ترفع صوتك أكثر مما يحتاج إليه . ( تخافت ) تسر . ( ابتغ ) اقصد . ( بين ذلك ) بين الجهر والسر . ( سبيلا ) طريقا وسطا معتدلا / الإسراء 110 / ]

الصفحة 1749