كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 4)

4446 - حدثني طلق بن غنام حدثنا زائدة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت
: أنزل ذلك في الدعاء
[ 5968 - 7088 ]
[ ش ( ذلك ) إشارة إلى قوله تعالى { ولا تجهر بصلاتك } . ( الدعاء ) وسمي صلاة لأنه جزء منها أو لأن المعنى اللغوي للصلاة الدعاء ]
213 - باب تفسير سورة الكهف
وقال مجاهد { تقرضهم } / 17 / تتركهم . { وكان له ثمر } / 304 / ذهب وفضة وقال غيره جماعة الثمر . { باخع } / 6 / مهلك . { أسفا } / 6 / ندما . { الكهف } / 9 / الفتح في الجبل . { والرقيم } / 9 / الكتاب . { مرقوم }
/ المطففين 20 / مكتوب من الرقم . { ربطنا على قلوبهم } / 14 / ألهمناهم صبرا . { لولا أن ربطنا على قلبها } / القصص 10 / . { شططا } / 14 / إفراطا . { الوصيد } / 18 / الفناء جمعه وصائد ووصد . ويقال الوصيد الباب . { مؤصدة } / البلد 20 / و / الهمزة 8 / مطبقة آصد الباب وأوصد . { بعثناهم } / 19 / أحييناهم . { أزكى } / 19 / أكثر ويقال أحل ويقال أكثر ريعا . قال ابن عباس { أكلها } . وقال غيره { ولم تظلم } / 33 / لم تنقص وقال سعيد عن ابن عباس { الرقيم } اللوح من رصاص كتب عاملهم أسماءهم ثم طرحه في خزانته فضرب الله على آذانهم فناموا . وقال غيره وألت تئل تنجو وقال مجاهد { موئلا } / 58 / محرزا . { لا يستطيعون سمعا } / 101 / لا يعقلون
[ ش ( تقرضهم ) أصل القرض القطع أي تقطعهم وتتجاوز عنهم . ( غيره ) قيل هو قتادة رحمه الله تعالى . ( جماعة . . ) أي ثمر بضمتين جمع ثمر بفتحتين وفي قراءة { ثمر } بفتحتين وفي ثالثة { ثمر } بضم الثاء وسكون الميم . ( أسفا ) الأسف المبالغة في الحزن والغضب . ( الكهف ) الغار الواسع في الجبل . ( الرقيم ) هو لوح كتب فيه أسماء أصحاب الكهف وقصتهم ثم وضع على باب الكهف وقيل غير ذلك فيكون الرقيم بمعنى المرقوم أي المكتوب ويقال له كتاب والرقم الكتابة والخط والعلامة . ( ربطنا على قلبها ) شددنا عليه بالصبر والتثبيت وقويناه بنور الإيمان حتى صبرت على ما يحدث لولدها وهي تراه ولا تستطيع أن تقول إنه ولدي والآية تقص عن أم موسى عليه السلام . ( شططا ) قولا ذا شطط والشطط في الأصل مجاوزة القدر والإ فراط في الظلم والإبعاد فيه أي قولا في غاية الكذب والبهتان . ( الفناء ) سعة أمام البيوت أو ما امتد من جوانبها . وقيل المراد بالوصيد عتبة الباب . ( بعثناهم ) أيقظناهم من نومهم وفسر الإيقاظ بالإحياء لأن النوم يسمى موتا . ( أزكى ) من الزكاة وهي الزيادة والنماء . ( ريعا ) الريع هو فضل كل شيء والزيادة والنماء ويستعمل لمعان أخرى . ( فضرب الله... ) يشير إلى قوله تعالى { فضربنا على آذانهم في الكهف
سنين عددا } / الكهف 11 / أي ألقينا عليهم النوم ومنعنا نفوذ الأصوات إلى مسامعهم فاستغرقوا وناموا نومة ثقيلة استمرت سنين كثيرة . ( عددا ) تعد عددا لكثرتها . ( موئلا ) ملجأ ومحرزا من الحرز بمعناه . ( لا يستطيعون سمعا ) لا يطيقون أن يسمعوا آيات الله عز و جل وما يقال لهم من دعوة الخير وإذا طرق آذانهم لا يتدبرونه ولا يفهمونه فلا يؤمنون به لما غلب عليهم من الشقاء والضلال والعناد ]
214 - باب { وكان الإنسان أكثر شيء جدلا } / 54 /
[ ش و ( كان... ) أي أكثر ما يأتي منه من الأشياء كلها الجدل وهو الخصومة في الباطل . ( رجما بالغيب ) الرجم الرمي والغيب الخبر الخفي أي يقولون هذا ظنا وحدسا من غير يقين . ( فرطا ) مجاوزا للحد فقد ضيع أمره وعطل أيامه لمخالفته للحق وسلوكه طريق الباطل . ( مثل السرادق ) أي إن النار تحيط بهم كما تحيط السرادق وهو ما يمد فوق صحن الدار ويحيط به . ( الحجرة التي تطيف ) الجانب الذي يحيط . ( الفساطيط ) جمع فسطاط وهو الخيمة الكبيرة . ( المحاورة ) المراجعة والمجاوبة . ( زلقا ) أرضا ملساء لا نبات عليها وقيل رملا هائلا تسوخ فيه الأقدام
( الولاية ) بكسر الواو ومعناها السلطان والملك وبفتحها ومعناها المعونة والنصرة . ( الولي ) كل من ولي أمرا أو قام به . ( عقبا ) قرأ عاصم وحمزة بسكون القاف وقرأ غيرهما بضمها . ( واحد ) أي من حيث المعنى . ( الآخرة ) وعاقبة كل شيء آخره والمراد هنا أن ما يجده الإ نسان عند الله تعالى عاقبة لطاعته وثمرة لعمله خير مما يتصور عند غيره . ( قبلا ) عيانا ومقابلة وقيل أنواعا جمع قبيل . ( استئنافا ) استقبالا استقبل الأمر استأنفه ]

الصفحة 1750