4452 - حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا المغيرة قال حدثني أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
: ( إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة . وقال اقرؤوا إن شئتم { فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا } )
وعن يحيى بن بكير عن المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد مثله
[ ش أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم كتاب صفة القيامة والجنة والنار رقم 2785
( العظيم ) الضخم في جسمه ولا إيمان في قلبه ]
220 - باب تفسير سورة مريم
قال ابن عباس { أسمع بهم وأبصر } الله يقوله وهم اليوم لا يسمعون ولا يبصرون { في ضلال مبين } / 38 / يعني قوله { اسمع بهم وأبصر } الكفار يومئذ أسمع شيء وأبصره . { لأرجمنك } / 46 / لأشتمنك . { ورئيا } / 74 / منظرا
وقال أبو وائل علمت مريم أن التقي ذو نهية حتى قالت { إني أعوذ
بالرحمن منك إن كنت تقيا } / 18 /
وقال ابن عيينة { تؤزهم أزا } / 83 / تزعجهم إلى المعاصي إزعاجا
وقال مجاهد { لدا } / 97 / عوجا
قال ابن عباس { وردا } / 86 / عطاشا . { أثاثا } / 74 / مالا . { إدا } / 89 / قولا عظيما . { ركزا } / 98 / صوتا
وقال مجاهد { فليمدد } / 75 / فليدعه . { غيا } / 59 / خسرانا . { بكيا } / 58 / جماعة باك . { صليا } / 70 / صلي يصلى . { نديا } / 73 / والنادي واحد مجلسا
[ ش ( أسمع . . ) ما أسمعهم وما أبصرهم يوم القيامة حين لا ينفعهم سمع ولابصر . ( اليوم ) أي في الدنيا . ( لا يسمعون... ) الحق . ( لأرجمنك ) لأرمينك بالحجارة . ( نهية ) عقل ينهاه عن فعل القبيح . ( أعوذ بالرحمن ) أستجير بالله عز و جل واسع الرحمة . ( تقيا ) مؤمنا مطيعا لله عز و جل يرجى منك أن تتقي الله تعالى وتترك فعل القبيح . ( تؤزهم ) تغريهم والأز في الأصل الصوت . ( لدا ) جمع ألد وهو الذي من عادته أن يخاصم الناس والظالم الذي لا يستقيم حاله . ( عوجا ) جمع أعوج أي مائل عن الحق إلى الباطل . ( وردا ) الورد هم الجماعة يردون الماء ليشربوا . ( عظيما ) أي في العجب والنكارة . { ركزا } صوتا خفيفا . ( فليمدد ) تركه في طغيانه وكفره وأمهله وأملى له في العمر ليزداد طغيانا وضلالا . ( صليا ) دخولا . ( نديا ) مجلسا يجتمع فيه القوم للمشاورة ونحوها ]
221 - باب { وأنذرهم يوم الحسرة } / 39 /