كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 4)

4463 - حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان شيخ من النخع عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خطب النبي صلى الله عليه و سلم فقال
: ( إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا { كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين } . ثم إن أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم ألا إنه يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يارب أصحابي فيقال لاتدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح { وكنت عليهم شهيدا ما دمت - إلى قوله - شهيد } . فيقال إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم )
[ ر 3171 ]
233 - باب تفسير سورة الحج
وقال ابن عيينة { المخبتين } / 34 / المطمئنين
وقال ابن عباس { في أمنيته } / 52 / إذا حدث ألقى الشيطان في حديثه فيبطل الله ما يلقي الشيطان ويحكم آياته ويقال أمنيته قراءته { إلا أماني } / البقرة 78 / يقرؤون ولا يكتبون
وقال مجاهد { مشيد } / 45 / بالقصة
وقال غيره { يسطون } / 72 / يفرطون من السطوة ويقال { يسطون } يبطشون
{ وهدوا إلى الطيب من القول } / 24 / ألهموا
قال ابن عباس { بسبب } / 15 / بحبل إلى سقف البيت . { وهدوا إلى الطيب } ألهموا إلى القرآن
{ تذهل } / 2 / تشغل
[ ش ( المخبتين ) من أخبت لله تعالى أو إليه خشع قلبه لعبادته وأطمأن بإيمانه به . ( حدث ) الناس بشرائع الإسلام ورغب في إيمانهم وطمع في إجابتهم . ( ألقى الشيطان . . ) وسوس لهؤلاء الناس بما يصدهم عن الحقيقة . ( فيبطل . . ) يذهبه من النفوس بوضوح الدلائل والبراهين التي تؤكد الحق المبين في آيات الله تعالى وتثبته في القلوب . ( يحكم ) يثبت . ( أماني ) جمع أمنية وهي ما يرغب الإنسان أن يناله ويحدث نفسه بوقوعه وكانت أماني أهل الكتاب أنهم لا يعذبون ولا يحاسبون . وفسرها البخاري رحمه الله تعالى بأنهم لا يعرفون من كتابهم إلا قراءته . ( مشيد ) مبني بالشيد وهو الجص أو الكلس وهو المراد بالقصة . أو المراد بمشيد أنه عال مرتفع . ( يفرطون ) يعجلون بالاعتداء . ( السطوة ) الأخذ بعنف وشدة . ( الطيب من القول ) كلمة التوحيد في الدنيا أو كلمات الثناء على الله تعالى في الآخرة . ( تذهل ) تسلو عنه وتتركه بسبب انشغالها بما هو أهم ]
234 - باب { وترى الناس سكارى } / 2 /

الصفحة 1766