4464 - حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد الخدري قال قال النبي صلى الله عليه و سلم
: ( يقول الله عز و جل يوم القيامة يا آدم يقول لبيك ربنا وسعديك فينادى بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار قال يارب وما بعث النار ؟ قال من كل ألف - أراه قال - تسعمائة وتسعة وتسعين فحينئذ تضع الحامل حملها ويشيب الوليد وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) . فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم . فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة ) . فكبرنا ثم قال ( ثلث أهل الجنة ) . فكبرنا ثم قال ( شطر أهل الجنة ) . فكبرنا
قال أبو أسامة عن الأعمش { ترى الناس سكارى وماهم بسكارى } . وقال ( من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين )
وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية { سكرى وماهم بسكرى }
[ ر 3170 ]
[ ش ( سكرى ) هي قراءة حمزة وعلي / الحج 2 / . ]
235 - باب { ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة }
إلى قوله { ذلك هو الضلال البعيد } / 11 ، 12 / . { أترفناهم } / المؤمنون 33 / وسعناهم
[ ش ( على حرف ) على شك وتردد ولا يدخل في الدين على ثبات وتمكن . والحرف الطرف والجانب من كل شيء . ( خير ) صحة وسلامة في جسمه وماله . ( اطمأن به ) رضي به وأقام عليه . ( فتنة ) محنة وبلاء في جسمه أو ماله . ( انقلب ) ارتد . ( على وجهه ) طريقته التي كان عليها من الكفر والضلال . ( إلى قوله ) وتتمتها { ذلك هو الخسران المبين . يدعو من دون الله مالا يضره ومالا ينفعه } . ( المبين ) الظاهر . ( يدعو ) يعبد . ( مالا يضره ) إن لم يعبده . ( ومالا ينفعه ) إن عبده ]