كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 4)

4467 - حدثنا حجاج بن منهال حدثنا معتمر بن سليمان قال سمعت أبي قال حدثنا أبو مجلز عن قيس بن عباد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال
: أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة . قال قيس وفيهم نزلت { هذان خصمان اختصموا في ربهم } . قال هم الذين بارزوا يوم بدر علي وحمزة وعبيدة وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة
[ ر 3747 ]
237 - باب تفسير سورة المؤمنين
قال ابن عيينة { سبع طرائق } / 7 / سبع سماوات . { لها سابقون } / 61 / سبقت لهم السعادة . { قلوبهم وجلة } / 60 / خائفين
قال ابن عباس { هيهات هيهات } / 36 / بعيد بعيد . { فاسأل العادين } / 113 / الملائكة . { لناكبون } / 74 / لعادون . { كالحون } / 104 / عابسون
وقال غيره { من سلالة } / 12 / الولد والنطفة السلالة . والجنة والجنون واحد . والغثاء الزبد وما ارتفع عن الماء ومالا ينتفع به
{ يجأرون } / 64 / يرفعون أصواتهم كما تجأر البقرة . { على أعقابكم } / 66 / رجع على عقبيه . { سامرا } / 67 / من السمر والجميع السمار والسامر ها هنا في موضع الجمع . { تسحرون } / 89 / تعمون من السحر
[ ش ( سابقون ) متقدمون في فعل الخيرات فلذلك سبقت لهم السعادة . ( العادين ) الملائكة الذين يحفظون أعمال بني آدم ويحصونها عليهم ويعدون سنوات أعمارهم . ( كالحون ) عابسون في غم وحزن وقيل الكلوح أن تتقلص الشفتان عن الأسنان حتى تبدو الأسنان . ( غيره ) أبو
عبيدة . ( سلالة ) هي صفوة الشيء وخلاصته ولهذا سمي بها الولد كما سميت النطفة بها لأنها مستخلصة من الغذاء . ( والجنة . . ) يشير إلى قوله تعالى { إن هو إلا رجل به جنة فتربصوا به حتى حين } / المؤمنون 25 / أي انتظروا حتى يأتيه الموت فتستريحوا منه . وقوله تعالى
{ أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون } / المؤمنون 70 / . ( والغثاء . . ) يشير إلى قوله تعالى { فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين } / المؤمنون 41 / . ( الصيحة ) صيحة جبريل عليه السلام بالعذاب . ( بالحق ) بالعدل . ( فجعلناهم غثاء ) دمرناهم شبهوا بما يحمله السيل مما بلي واسود من الورق والعيدان ونحوها مبالغة في هلاكهم . ( فبعدا ) هلاكا وطردا من رحمة الله تعالى . ( رجع على . . ) ارتد وانقلب . ( السمر ) ظل القمر والحديث بالليل والسامر المتحدث بالليل ويقال للفرد والجمع . ( تسحرون ) تصرفون وتخدعون . ( من السحر ) أي مشتقة من السحر وهو التمويه والخداع ]
238 - باب تفسير سورة النور
{ من خلاله } / 43 / من بين أضعاف السحاب . { سنا برقه } / 43 / الضياء . { مذعنين } / 49 / يقال للمستخذي مذعن . { أشتاتا } / 61 / وشتى وشتات وشت واحد
وقال ابن عباس { سورة أنزلناها } / 1 / بيناها
وقال غيره سمي القرآن لجماعة السور وسميت السورة لأنها مقطوعة من الأخرى فلما قرن بعضها إلى بعض سمي قرآنا
وقال سعد بن عياض الثمالي المشكاة الكوة بلسان الحبشة
وقوله تعالى { إن علينا جمعه وقرآنه } / القيامة 17 / تأليف بعضه إلى بعض { فإذا قرأناه فاتبع قرآنه } / القيامة 18 / فإذا جمعناه وألفناه فاتبع قرآنه أي ما جمع فيه فاعمل بما أمرك وانته عما نهاك الله . ويقال ليس لشعره قرآن أي تأليف
وسمي الفرقان لأنه يفرق بين الحق والباطل . ويقال للمرأة ما قرأت بسلا قط أي لم تجمع في بطنها ولدا . وقال { فرضناها } / 1 / أنزلنا فيها فرائض مختلفة ومن قرأ { فرضناها } يقول فرضنا عليكم وعلى من بعدكم
قال مجاهد { أو الطفل الذين لم يظهروا } / 31 / لم يدروا لما بهم من الصغر
وقال الشعبي { غير أولي الإربة } / 31 / من ليس له أرب وقال طاوس هو الأحمق الذي لا حاجة له في النساء . وقال مجاهد لا يهمه إلا بطنه ولا يخاف على النساء
[ ش ( خلاله ) جمع خلل وهو الوسط ومنفرج ما بين كل شيئين . ( أشتاتا ) متفرقين . ( أنزلناها بيناها ) قال العيني كذا وقع وقال عياض كذا في النسخ والصواب { أنزلناها وفرضناها } بيناها فقوله بيناها تفسير فرضناها . ( سميت السورة . . ) أي من السؤر وهو البقية ولأنها
قطعة من القرآن . ( المشكاة . . ) يشير إلى قوله تعالى { الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح } / النور 35 / . هذا مثل ضربه الله عز و جل لبيان شدة ضياء الإيمان في قلب المؤمن ووضوح الأدلة والبراهين في الكون الدالة على الله عز و جل واتصافه بصفات الكمال المطلق . ( الله نور . . ) أي هي قائمة بأمره والخلائق تهتدي فيها للحق بهدايته . ( كمشكاة ) الكوة أي الطاقة غير النافذة في الجدار . ( مصباح ) سراج مضيء . ( إن علينا . . ) القصد من إيراد هذا وما بعده بيان أن القرآن مشتق من قرأ بمعنى جمع لا من قرأ بمعنى تلا . ( سمي الفرقان ) بقوله تعالى { وأنزل الفرقان } / آل عمران 4 / . وبقوله تعالى { تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا } / الفرقان 1 / . ( بسلا ) السلا هي الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد حين يولد . ( فرضناها . . ) أي العمل بما فيها من أحكام . وقرأ بتشديد الراء ابن كثير وأبو عمرو وقرأ الباقون بالتخفيف . ( لم يدروا ) ما هي عورات النساء من غيرها
فلا يلتفتوا إليها ولا يفكروا فيها . ( أرب ) حاجة أي في النساء . ( ولا يخاف . . ) أي منه ]
239 - باب قوله عز و جل { والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين } / 6 /
[ ش ( فشهادة أحدهم ) أي في الرمي بالزنا لزوجته . ( أربع شهادات ) أي يكرر شهادته أربع مرات يقول في كل مرة أشهد بالله أني صادق فيما اتهمتها به من الزنا ]

الصفحة 1769