كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 1)

451 - حدثنا زكرياء بن يحيى قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت
: أصيب سعد يوم الخندق في الأكحل فضرب النبي صلى الله عليه و سلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب فلم يرعهم وفي المسجد خيمة من بني غفار إلا الدم يسيل إليهم فقالوا يا أهل الخيمة ما هذا الذي يأتينا من قبلكم ؟ فإذا سعد يغدو جرحه دما فمات فيها
[ 3688 ، 3896 ]
[ ش ( الأكحل ) عرق في وسط الذراع . ( يغدو ) يسيل ]
45 - باب إدخال البعير في المسجد للعلة
وقال ابن عباس طاف النبي صلى الله عليه و سلم على بعير
[ ر 1530 ]
452 - حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة قالت
: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم أني أشتكي قال ( طوفي من وراء الناس وأنت راكبة ) . فطفت ورسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي إلى جنب البيت يقرأ بالطور وكتاب مسطور
[ 1540 ، 1546 ، 1552 ، 4572 ]
[ ش أخرجه مسلم في الحج باب جواز الطواف على بعير وغيره رقم 1276
( أشتكي ) أتوجع . ( يقرأ بالطور ) أي بسورة الطور التي تبدأ بهذه الجمل ]
45 - مكرر - باب إدخال البعير في المسجد للعلة
453 - حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنس
: أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم خرجا من عند النبي صلى الله عليه و سلم في ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباحين يضيئان بين أيديهما فلما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد حتى أتى أهله
[ 3440 ، 3594 ]
[ ش ( رجلين ) هما عباد بن بشر وأسيد بن حضير رضي الله عنهما . ( معهما مثل المصباحين ) جعل الله تعالى أمامهما نورين إكراما لهما ومعجزة للنبي صلى الله عليه و سلم ]
46 - باب الخوخة والممر في المسجد
454 - حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح قال حدثنا أبو النضر عن عبيد بن حنين عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري قال
: خطب النبي صلى الله عليه و سلم فقال ( إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله ) . فبكى أبو بكر رضي الله عنه فقلت في نفسي ما يبكي هذا الشيخ ؟ إن يكن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم هو العبد وكان أبو بكر أعلمنا قال ( يا أبا بكر لا تبك إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبي بكر ولو كنت متخذ خليلا من أمتي لأتخذت أبا بكر ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر )
[ 3454 ، 3691 ]
[ ش ( أمن الناس ) أكثرهم جودا بنفسه وماله بدون استثابة ولا منة . ( خليلا ) صديقا أنقطع إليه وأفرغ قلبي لمودته من الخلة وقد قيل في معناها غير ذلك ]

الصفحة 177