كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 4)

4486 - حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا منصور عن سعيد بن جبير قال
: سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن قوله تعالى { فجزاؤه جهنم } . قال لا توبة له . وعن قوله جل ذكره { لا يدعون مع الله إلها آخر } . قال كانت هذه في الجاهلية
[ ر 3642 ]
255 - باب { يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا } / 69 /
[ ش ( يضاعف له العذاب ) أي إن المشرك إذا ارتكب المعاصي عذب عليها بالإضافة إلى عذابه على شركه . ( مهانا ) ذليلا ]
4487 - حدثنا سعد بن حفص حدثنا شيبان عن منصور عن سعيد بن جبير قال قال ابن أبزى
: سئل ابن عباس عن قوله تعالى { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم } . وقوله { ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق - حتى بلغ - إلا من تاب } . فسألته فقال لما نزلت قال أهل مكة فقد عدلنا بالله وقتلنا النفس التي حرم الله إلا بالحق وأتينا الفواحش فأنزل الله { إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا - إلى قوله - غفورا رحيما }
[ ر 3642 ]
[ ش أخرجه مسلم في التفسير رقم 3023
( عدلنا بالله ) أشركنا به وجعلنا له مثيلا ]
256 - باب { إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما } / 70 /
[ ش ( سيئاتهم ) التي ارتكبوها في الدنيا . ( حسنات ) في الآخرة ]
4488 - حدثنا عبدان أخبرنا أبي عن شعبة عن منصور عن سعيد ابن جبير قال
: أمرني عبد الرحمن بن أبزى أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين { ومن يقتل مؤمنا متعمدا } . فسألته فقال لم ينسخها شيء وعن { والذين لا يدعون مع الله إلها آخر } . قال نزلت في أهل الشرك
[ ر 3642 ]
257 - باب { فسوف يكون لزاما } / 77 / هلكة
[ ش المعنى سيلازمكم العذاب في الآخرة بالإضافة إلى ما أصابكم في الدنيا ]
4489 - حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا مسلم عن مسروق قال قال عبد الله
: خمس قد مضين الدخان والقمر والروم والبطشة واللزام . { فسوف
يكون لزاما }
[ ر 962 ]
258 - باب تفسير سورة الشعراء
وقال مجاهد { تعبثون } / 128 / تبنون . { هضيم } / 148 / يتفتت إذا مس . مسحرين المسحورين . { ليكة } / 176 / والأيكة جمع أيكة وهي جمع الشجر . { يوم الظلة } / 189 / إظلال العذاب إياهم . { موزون } / الحجر 19 / معلوم . { كالطود } / 63 / الجبل . وقال غيره { لشرذمة } / 54 / طائفة قليلة . { في الساجدين } / 219 / المصلين
قال ابن عباس { لعلكم تخلدون } / 129 / كأنكم . الريع الأيفاع من الأرض وجمعه ريعة وأرياع واحده ريعة . { مصانع } / 129 / كل بناء فهو مصنعة . { فرهين } / 149 / مرحين { فارهين } بمعناه ويقال { فارهين } حاذقين . { تعثوا } / 183 / هو أشد الفساد وعاث يعيث عيثا . { الجبلة } / 184 / الخلق جبل خلق ومنه جبلا وجبلا وجبلا يعني الخلق قاله ابن عباس
[ ش ( تعبثون . . ) تبنون ما تلعبون فيه وتلهون . ( هضيم ) يانع نضيج لين . ( مسحرين ) اللفظ من قوله تعالى { قالوا إنما أنت من المسحرين } / الشعراء 153 / . ( ليكة ) اسم البلد وهذه قراءة ابن كثير ونافع وابن عامر وقرأ الباقون { الأيكة } أي الغيضة الملتفة من الشجر أو التي تنبت ناعم الشجر . ( جمع أيكة ) قال العيني كذا في النسخ وهو غير صحيح والصواب أن يقال الليكة والأيكة مفرد أيك أو يقال جمعها أيك . ( الظلة ) السحاب الذي أظلهم وكان فيه عذابهم . ( الريع ) يشير إلى قوله تعالى { أتبنون بكل ريع آية تعبثون } / الشعراء 128 / أي تبنون بكل أرض مرتفعة بناء يكون علامة لكم على الطريق وتتخذونه مكانا للهو واللعب . ( الأيفاع ) جمع يفاع وهو المكان المرتفع من الأرض والمرتفع من كل شيء . ( واحده ريعة ) أي يكون لفظ ريع - أيضا - جمعا واحده ريعة . ( مصانع ) أبنية وقصورا وحصونا منيعة وقيل حياض المياه ومآخذها . ومصانع جمع مصنعة ومصنع . ( فرهين ) قراءة شامي وكوفي . ( فرهين ) قراءة غيرهما . ( مرحين ) من المرح وهو شدة الفرح والنشاط وقيل أشرين بطرين معجبين بصنعكم . ( تعثوا ) من عثا يعثو ومثله عاث يعيث ومعناه أفسد أشد الفساد . ( جبلا . . ) يشير إلى قوله تعالى { ولقد أضل منكم جبلا كثيرا } / يس 62 / . وهذه قراءة نافع وعاصم أي بكسرتين وتشديد اللام وقرأ أبو عمرو وابن عامر { جبلا } بضم الجيم وإسكان الباء مع تخفيف اللام وقرأ الباقون { جبلا } بضمتين وتخفيف اللام وقرئ شاذا بغيرهذا ]
259 - باب { ولا تخزني يوم يبعثون } / 87 /
[ ش ( تخزني ) بإدخال أبي النار أو ظهوره في أهل النار والله أعلم . ( يبعثون ) أي يبعث الناس من قبورهم ]

الصفحة 1785