4511 - حدثنا حبان بن موسى أخبرنا عبد الله أخبرنا عاصم الأحول عن معاذة عن عائشة رضي الله عنها
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يستأذن في يوم المرأة منا بعد أن أنزلت هذه الآية { ترجىء من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك } . فقلت لها ما كنت تقولين ؟ قالت كنت أقول له إن كان ذاك إلي فإني لا أريد يا رسول الله أن أوثر عليك أحدا . تابعه عباد بن عباد سمع عاصما
[ ش أخرجه مسلم في الطلاق باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقا إلا بالنية رقم 1476
( إن كان ذاك إلي ) أي إن كان الاستئذان عائدا إلي أمره . ( لا أوثر ) عليك بإقامتك عندي . ( أحدا ) من النساء ]
280 - باب قوله { لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما } / 53 /
يقال إناه إدراكه أنى يأني أناة فهو آن
{ لعل الساعة تكون قريبا } / 63 / إذا وصفت صفة المؤنث قلت قريبة وإذا جعلته ظرفا وبدلا ولم ترد الصفة نزعت الهاء من المؤنث وكذلك لفظها في الواحد والاثنين والجميع للذكر والأنثى
[ ش ( ناظرين إناه ) منتظرين نضجه . ( طعمتم ) أكلتم الطعام . ( فانتشروا ) فاخرجوا وتفرقوا . ( مستأنسين ) طالبين الأنس . ( ذلكم ) انتظاركم واستئناسكم وإطالتكم الجلوس . ( فيستحيي منكم ) أن يقول لكم قوموا . ( لا يستحيي من الحق ) فلا يترك تأديبكم وتعليمكم . ( سألتموهن ) أي سألتم نساء النبي صلى الله عليه و سلم . ( متاعا ) حاجة ما . ( حجاب ) ستر . ( أطهر ) من الخواطر المريبة ]