كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 1)

466 - حدثنا حامد بن عمر عن بشر حدثنا عاصم حدثنا واقد عن أبيه عن ابن عمر أو ابن عمرو
: شبك النبي صلى الله عليه و سلم أصابعه
وقال عاصم بن علي حدثنا عاصم بن محمد سمعت هذا الحديث من أبي فلم أحفظه فقومه لي واقد عن أبيه قال سمعت أبي وهو يقول قال عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( يا عبد الله بن عمر كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس ) . بهذا
[ ش ( حثالة ) هي الرديء من كل شيء وما لا خير فيه . ( بهذا ) أي بما سبق ذكره من التشبيك بين الأصابع ]
467 - حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا سفيان عن أبي بردة بن عبد الله بن أبي بردة عن جده عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه و سلم قال
: ( إن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) . وشبك أصابعه
[ 1365 ، 2314 ، 5680 ، 5681 ، 7038 ]
[ ش أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم رقم 2585
( المؤمن للمؤمن ) أي حال المؤمن في تعاونه مع المؤمن ]
468 - حدثنا إسحق قال حدثنا ابن شميل أخبرنا ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال
: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إحدى صلاتي العشي - قال ابن سيرين سماها أبو هريرة ولكن نسيت أنا - قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم فقام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها كأنه غضبان ووضع يده اليمنى على اليسرى وشبك بين أصابعه ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى وخرجت السرعان من أبواب المسجد فقالوا قصرت الصلاة ؟ وفي القوم أبو بكر وعمر فهابا أن يكلماه وفي القوم رجل في يديه طول يقال له ذو اليدين قال يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة ؟ قال ( لم أنس ولم تقصر ) . فقال ( أكما يقول ذو اليدين ) . فقالوا نعم فتقدم فصلى ما ترك ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر . فربما سألوه ثم سلم ؟ فيقول نبئت أن عمران بن حصين قال ثم سلم
[ 682 ، 683 ، 1169 - 1172 ، 5704 ، 6823 ]
[ ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب السهو في الصلاة والسجود له رقم 573
( صلاتي العشي ) هو من أول الزوال إلى الغروب أي صلاة الظهر أو العصر . ( فاتكأ ) اعتمد . ( السرعان ) أوائل الناس الذين يتسارعون في الخروج . ( فربما سألوه ) أي سألوا ابن سيرين هل في الحديث ثم سلم . ( فيقول ) أي ابن سيرين ]
55 - باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه و سلم

الصفحة 182