4543 - حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن مسلم عن مسرق عن عبد الله قال
: مضى خمس الخان والروم والقمر والبطشة واللزام
[ ر 962 ]
310 - باب { يغشى الناس هذا عذاب أليم } / 11 /
[ ش ( يغشى . . ) يشملهم ويحيط بهم كالغطاء ]
4544 - حدثنا يحيى حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال قال عبد الله
: إنما كان هذا لأن قريشا لما استعصوا على النبي صلى الله عليه و سلم دعا عليهم بسنين كسني يوسف فأصابهم قحط وجهد حتى أكلوا العظام فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد فأنزل الله تعالى { فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين . يغشى الناس هذا عذاب أليم } . قال فأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقيل يا رسول الله استسق الله لمضر فإنها قد هلكت . قال ( لمضر ؟ إنك لجريء ) . فاستسقى فسقوا . فنزلت { إنكم عائدون } . فلما أصابتهم الرفاهية عادوا إلى حالهم حين أصابتهم الرفاهية فأنزل الله عز و جل { يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون } . قال يعني يوم بدر
[ ر 962 ]
[ ش أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب الدخان رقم 2798
( لمضر . . ) أتأمرني أن استسقي لهم مع ماهم عليه من المعصية لله تعالى والشرك به وعدم الاستجابة لنبيه ؟ . ( إنك لجريء ) ذو جرأة حيث إنك تشرك بالله تعالى وتطلب الرحمة منه لك ولمن على شاكلتك . ( الرفاهية ) التوسع والراحة ]
311 - باب { ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون } / 12 /
[ ش ( اكشف . . ) ارفعه وأزله . ( مؤمنون ) أي سنؤمن ونكون مؤمنين ]
4545 - حدثنا يحيى حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال
: دخلت على عبد الله فقال إن من العلم أن تقول لما لا تعلم الله أعلم إن الله قال لنبيه صلى الله عليه و سلم { قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين } . إن قريشا لما غلبوا النبي صلى الله عليه و سلم واستعصوا عليه قال ( اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف ) . فأخذتهم سنة أكلوا فيها العظام والميتة من الجهد حتى جعل أحدهم يرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجوع قالوا { ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون } . فقيل له إن كشفنا عنهم عادوا فدعا ربه فكشف عنهم فعادوا فانتقم الله منهم يوم بدر فذلك قوله تعالى { يوم تأتي السماء بدخان مبين - إلى قوله جل ذكره - إنا منتقمون }
[ ر 962 ]
312 - باب { أنا لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين } / 13 /
الذكر والذكرى واحد
[ ش ( أنى لهم . . ) كيف يتذكرون ويتعظون بعد نزول البلاء وحلول العذاب وقد سبق لهم ما هو أدعى لحملهم على الطاعة وهو رسول الله صلى الله عليه و سلم وما أيده به الله تعالى من المعجزات الظاهرة والآيات الباهرة الدالة على صدقه ومع ذلك كذبوا وأعرضوا واتهموا ؟ . ]