4548 - حدثنا يحيى حدثنا وكيع عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد الله قال
: خمس قد مضين اللزام والروم والبطشة والقمر والدخان
[ ر 962 ]
315 - باب تفسير سورة حم ( الجاثية )
{ جاثية } / 28 / مستوفزين على الركب
وقال مجاهد { نستنسخ } / 29 / نكتب . { ننساكم } / 34 / نترككم
[ ش ( مستوفزين ) من استوفز في قعدته إذا قعد منتصبا غير مطمئن . ( ننساكم ) نترككم في العذاب ونبعدكم عن رحمتنا ]
316 - باب { وما يهلكنا إلا الدهر } / 24 / . الآية
[ ش ( الآية ) وهي بتمامها { وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون } . ( وقالوا ) أي قال منكرو البعث . ( ما هي ) أي الحياة بكاملها . ( حياتنا الدنيا ) التي نحن فيها . ( نموت ونحيا ) أي نحيا ثم نموت أو يموت الآباء ويحيا الأبناء وهكذا . ( يهلكنا ) يفنينا ويبلينا . ( الدهر ) مرور الأيام والليالي وطول الزمان
والدهر في الأصل اسم لمدة العالم ويعبر به عن كل مدة طويلة . ( وما لهم . . ) لم يقولوا ما قالوه عن علم حصل لديهم أو حجة أثبتوها وإنما يقولون هذا حدسا وتخمينا وجهلا وعنادا وتكذيبا ]
4549 - حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
: ( قال الله عز و جل يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار )
[ 5827 - 5829 - 7053 ]
[ ش أخرجه مسلم في الألفاظ من الأدب وغيرها باب النهي عن سب الدهر رقم 2246
( يؤذيني ) ينسب إلي ما من شأنه أن يؤذي ويسيء . ( يسب الدهر ) بسبب ما يصيبه فيه من أمور وأنا المدبر لكل ما يحصل لكم وتنسبونه إلى الدهر فإذا سببتم الدهر لما يجري فيه كان السب في الحقيقة لي لأني أنا المدبر المتصرف والأمر كله بيدي أي بإرادتي وقدرتي . ( أقلب . . ) أصرفهما وما يجري فيهما والله تعالى أعلم ]
317 - باب تفسير سورة حم ( الأحقاف )
وقال مجاهد { تفيضون } / 8 / تقولون
وقال بعضهم أثرة وأثرة و { أثارة } / 4 / بقية
وقال ابن عباس { بدعا من الرسل } / 9 / لست بأول الرسل
وقال غيره { أرأيتم } / 4 / هذه الألف إنما هي توعد إن صح ما تدعون لا يستحق أن يعبد وليس قوله { أرأيتم } برؤية العين إنما هو أتعلمون أبلغكم أن ما تدعون من دون الله خلقوا شيئا ؟
[ ش ( الأحقاف ) جمع حقف وهو رمل مستطيل مرتفع فيه انحناء واعوجاج كهيئة الجبل من احقوقف الشيء إذا اعوج . وقيل غير ذلك . ( تفيضون )
تقولون باندفاع من القدح والطعن والخوض في التكذيب والافتراء . ( لست
بأول الرسل ) أي حتى تنكروا رسالتي . ( أرأيتم ) أخبروني ماذا تقولون
( توعد ) لكفار مكة بالعذاب على عنادهم حيث ادعوا صحة ما عبدوه من دون الله تعالى . ( إن صح . . ) أي على فرض صحة دعواكم فلا يستحق ما تدعون أن يعبد لأنه ليس بخالق بل هو مخلوق والذي يستحق أن يعبد هو الخالق سبحانه ]
318 - باب { والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين } / 17 /
[ ش ( والذي قال لوالديه ) هو كل كافر عاق لوالديه يقع منه مثل هذا القول إذا دعاه أبواه إلى الدين الصحيح . ( أف ) كلمة كراهية يقصد بها إظهار السخط وقبح الرد . ( أخرج ) من قبري وأحيا بعد فنائي وبلائي . ( خلت . . ) مضت الأجيال ولم يبعث منها أحد . ( يستغيثان الله ) يستجيران به من قوله ويستصرخان عليه . ( ويلك . . ) قائلين له لك الهلاك إن لم تؤمن وهو تحريض له على الإيمان . ( أساطير الأولين ) ما كتبه الأوائل وخطوه بأيديهم من تخيلات وأوهام وأساطير جمع أسطار وهو جمع سطر والسطر الخط والكتابة . أو جمع أسطورة وإسطاره وهي الأحدوثة الباطلة ]