كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 1)

533 - حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه و سلم
: ( مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوما يعملون له عملا إلى الليل فعملوا إلى نصف النهار فقالوا لا حاجة لنا إلى أجرك فاستأجر آخرين فقال أكملوا بقية يومكم ولكم الذي شرطت فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر قالوا لك ما عملنا فاستاجر قوما فعملوا بقية يومهم حتى غابت الشمس واستكملوا أجر الفريقين )
[ 2151 ]
[ ش ( الذي شرطت ) لهم من الأجر على العمل كامل النهار . ( واستكملوا أجر الفريقين ) أخذوا أجر الفريقين الأولين كاملا ]
17 - باب وقت المغرب
وقال عطاء يجمع المريض بين المغرب والعشاء
534 - حدثنا محمد بن مهران قال حدثنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا أبو النجاشي صهيب مولى رافع بن خديج قال سمعت رافع بن خديج يقول
: كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه و سلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله
[ ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب بيان أو أول وقت المغرب عند غروب الشمس رقم 637
( ليبصر ) يرى . ( مواقع ) جمع موقع وهو موضع الوقوع بعد الرمي . ( نبله ) سهامه ]
535 - حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن حعفر قال حدثنا شعبة عن سعد عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي قال
: قدم الحجاج فسألنا جابر بن عبد الله فقال كان النبي صلى الله عليه و سلم يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس نقية والمغرب إذا وجبت والعشاء أحيانا وأحيانا إذا رآهم اجتمعوا عجل وإذا رآهم أبطؤوا أخر والصبح - كانوا أو - كان النبي صلى الله عليه و سلم يصليها بغلس
[ 540 ]
[ ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب استحباب التكبير بالصبح في أول وقتها رقم 646
( قدم الحجاج ) بن يوسف الثقفي واليا على المدينة من قبل عبد الملك بن مروان عقب قتل ابن الزبير رضي الله عنه . ( فسألنا ) عن وقت الصلاة وقد كان الحجاج يؤخر الصلاة . ( بالهاجرة ) شدة الحر والمراد نصف النهار بعد الزوال . ( نقية ) صافية لم تدخلها صفرة . ( وجبت ) سقطت . ( أحيانا وأحيانا ) أي أحيانا يعجل وأحيانا يؤخر . ( أبطؤوا ) تباطؤوا عن المجيء . ( بغلس ) هو ظلمة آخر الليل ]
536 - حدثنا المكي بن إبراهيم قال حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة قال
: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه و سلم المغرب إذا توارت بالحجاب
[ ش ( توارت بالحجاب ) أي غابت الشمس شبه غروبها بتواري المخبأة بحجابها ]

الصفحة 205