5330 - حدثنا قتيبة عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت
: لما قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة وعك أبو بكر وبلال رضي الله عنهما قالت فدخلت عليهما قلت يا أبت كيف تجدك ويا بلال كيف تجدك قالت وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول
كل امرئ مصبح في أهله * والموت أدنى من شراك نعله
وكان بلال إذا أقلعت عنه يقول
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بواد وحولي إذخر وجليل
وهل أردن يوما مياه مجنة * وهل يبدون لي شامة وطفيل
قالت عائشة فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبرته فقال ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد اللهم وصححها وبارك لنا في مدها وصاعها وانقل حماها فاجعلها بالجحفة )
[ ر 1790 ]
9 - باب عيادة الصبيان
5331 - حدثنا حجاج بن منهال حدثنا شعبة قال أخبرني عاصم قال سمعت أبا عثمان عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما
: أن ابنة للنبي صلى الله عليه و سلم أرسلت إليه وهو مع النبي صلى الله عليه و سلم وسعد وأبي نحسب أن ابنتي قد حضرت فاشهدنا فأرسل إليها السلام ويقول ( إن لله ما أخذ وما أعطى وكل شيء عنده مسمى فلتحتسب ولتصبر ) . فأرسلت تقسم عليه فقام النبي صلى الله عليه و سلم وقمنا فرفع الصبي في حجر النبي صلى الله عليه و سلم ونفسه تقعقع ففاضت عينا النبي صلى الله عليه و سلم فقال له سعد ما هذا يا رسول الله ؟ قال ( هذه رحمة وضعها الله في قلوب من شاء من عباده ولا يرحم الله من عباده إلا الرحماء )
[ ر 1224 ]
10 - باب عيادة الأعراب
5332 - حدثنا معلى بن أسد حدثنا عبد العزيز بن مختار حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما
: أن النبي صلى الله عليه و سلم دخل على أعرابي يعوده قال وكان النبي صلى الله عليه و سلم إذا دخل على مريض يعوده قال له ( لا بأس طهور إن شاء الله ) . قال قلت طهور ؟ كلا بل هي حمى تفور أو تثور على شيخ كبير تزيره القبور . فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( فنعم إذا )
[ ر 3420 ]
11 - باب عيادة المشرك