5333 - حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه
: أن غلاما ليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه و سلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه و سلم يعوده فقال ( أسلم ) . فأسلم . [ ر 1290 ]
وقال سعيد بن المسيب عن أبيه لما حضر أبو طالب جاءه النبي صلى الله عليه و سلم
[ ر 1294 ]
12 - باب إذا عاد مريضا فحضرت الصلاة فصلى بهم جماعة
5334 - حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى حدثنا هشام قال أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها
: أن النبي صلى الله عليه و سلم دخل عليه ناس يعودونه في مرضه فصلى بهم جالسا فجعلوا يصلون قياما فأشار إليهم ( اجلسوا ) فلما فرغ قال ( إن الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإن صلى جالسا فصلوا جلوسا )
قال أبو عبد الله قال الحميدي هذا الحديث منسوخ لأن النبي صلى الله عليه و سلم آخر ما صلى صلى قاعدا والناس خلفه قيام
[ ر 656 ]
13 - باب وضع اليد على المريض
5335 - حدثنا المكي بن إبراهيم أخبرنا الجعيد عن عائشة بنت سعد أن أباها قال
: تشكيت بمكة شكوى شديدة فجاءني النبي صلى الله عليه و سلم يعودني فقلت يا نبي الله إني أترك مالا وإني لم أترك إلا ابنة واحدة فأوصي بثلثي مالي وأترك الثلث ؟ فقال ( لا ) . قلت فأوصي بالنصف وأترك النصف ؟ قال ( لا ) . قلت فأوصي بالثلث وأترك لها الثلثين ؟ قال ( الثلث والثلث كثير ) . ثم وضع يده على جبهتي ثم مسح يده على وجهي وبطني ثم قال ( اللهم اشف سعدا وأتمم له هجرته ) . فما زلت أجد برده على كبدي - فيما يخال إلي - حتى الساعة
[ ر 56 ]
[ ش ( تشكيت ) من الشكاية وهي المرض ومثلها الشكو والشكوى
( شكوى شديدة ) في نسخة ( شكوا شديدا )
( برده ) أي من أثر مسحه صلى الله عليه و سلم
( كبدي ) الكبد عضو في الجانب الأيمن من البطن تحت الحجاب الحاجز له وظائف عدة أظهرها إفراز الصفراء وكبد كل شيء وسطه ومعظمه . فالمعنى أنه كان يشعر بأثر مس يد رسول الله صلى الله عليه و سلم داخل جوفه وفي أحشائه
( يخال ) يخيل ويصور أو بمعنى أظن
( حتى الساعة ) إلى هذه الساعة ]