كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 5)

5336 - حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد قال قال عبد الله بن مسعود
: دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يوعك وعكا شديدا فمسسته بيدي فقلت يا رسول الله إنك لتوعك وعكا شديدا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم ) . فقلت ذلك أن لك أجرين ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أجل ) . ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ما من مسلم يصيبه أذى مرض فما سواه إلا حط الله له سيئآته كما تحط الشجرة ورقها )
[ ر 5323 ]
14 - باب ما يقال للمريض وما يجيب
5337 - حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله رضي الله عنه قال
: أتيت النبي صلى الله عليه و سلم في مرضه فمسسته وهو يوعك وعكا شديدا فقلت إنك لتوعك وعكا شديدا وذلك أن لك أجرين ؟ قال ( أجل وما من مسلم يصيبه أذى إلا حاتت عنه خطاياه كما تحات ورق الشجر )
[ ر 5323 ]
5338 - حدثنا إسحق حدثنا خالد بن عبد الله عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل على رجل يعوده فقال ( لا بأس طهور إن شاء الله ) . فقال كلا بل حمى تفور على شيخ كبير كيما تزيره القبور . قال النبي صلى الله عليه و سلم ( فنعم إذا )
[ ر 3420 ]
15 - باب عيادة المريض راكبا وماشيا وردفا على الحمار
5339 - حدثني يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة أن أسامة بن زيد أخبره
: أن النبي صلى الله عليه و سلم ركب على حمار على إكاف على قطيفة فدكية وأردف أسامة وراءه يعود سعد بن عبادة قبل وقعة بدر فسار حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي ابن سلول وذلك قبل أن يسلم عبد الله وفي المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود وفي المجلس عبد الله بن رواحة فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه قال لا تغبروا علينا فسلم النبي صلى الله عليه و سلم ووقف ونزل فدعاهم إلى الله فقرأ عليهم القرآن فقال له عبد الله بن أبي يا أيها المرء إنه لا أحسن مما تقول إن كان حقا فلا تؤذنا به في مجالسنا وارجع إلى رحلك فمن جاءك فاقصص عليه . قال ابن رواحة بلى يا رسول الله فاغشنا به في مجالسنا فإنا نحب ذلك . فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون فلم يزل النبي صلى الله عليه و سلم يخفضهم حتى سكتوا فركب النبي صلى الله عليه و سلم دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال له ( أي سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب ) . يريد عبد الله بن أبي قال سعد يا رسول الله اعف عنه واصفح فلقد أعطاك الله ما أعطاك ولقد اجتمع أهل هذه البحرة أن يتوجوه فيعصبوه فلما رد ذلك بالحق الذي أعطاك شرق بذلك فذلك الذي فعل به ما رأيت
[ ر 2825 ]

الصفحة 2143