كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 5)

5348 - حدثنا آدم حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال
: دخلنا على خباب نعوده وقد اكتوى سبع كيات فقال إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعا إلا التراب ولولا أن النبي صلى الله عليه و سلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به
ثم أتيناه مرة أخرى وهو يبني حائطا له فقال إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب
[ 5989 ، 6066 ، 6067 ، 6807 ، وانظر 1217 ]
[ ش ( اكتوى ) في بطنه من الكي وهو أن تحمى حديدة في النار وتوضع على الجلد موضع الألم
( سلفوا ) ماتوا في حياة النبي صلى الله عليه و سلم
( مضوا ) ذهبوا إلى ربهم سبحانه
( ولم تنقصهم . . ) لم تنقص أجورهم . لأنها لم تفتح عليهم ولم يتوسعوا فيها
( أصبنا ) حصلنا من المال
( ما لا نجد ) أي لا نجد مصرفا له فنصرفه في البنيان ]
5349 - حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف أن أبا هريرة قال
: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( لن يدخل أحدا عمله الجنة ) . قالوا ولا أنت يا رسول الله ؟ قال ( لا ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة فسددوا وقاربوا ولا يتمنين أحدكم الموت إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا وإما مسيئا فلعله أن يستعتب )
[ 6098 ، 6808 ]
[ ش ( عمله ) أي عمله وحده لا يجعله مستحقا للجنة وموجبا لها لأنه لا يقابل شيئا من نعم الله عز و جل على الإنسان وإنما هو سبب لتفضل الله عز و جل بذلك
( يتغمدني ) يغمرني ويسترني
( فسددوا ) اطلبوا السداد وهو الصواب بفعل القربات دون غلو ولا تقصير
( قاربوا ) الكمال في الاستقامة إن لم تصلوا إليه
( إما محسنا ) إما يكون محسنا فيزداد ببقائه حيا
( فلعله ) بحياته
( يستعتب ) يتوب ويرد المظالم ويطلب رضا الله عز و جل ومغفرته ]
5350 - حدثنا عبد الله بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن هشام عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال سمعت عائشة رضي الله عنها قالت
: سمعت النبي صلى الله عليه و سلم وهو مستند إلي يقول ( اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق )
[ ر 4171 ]
20 - باب دعاء العائد للمريض
وقالت عائشة بنت سعد عن أبيها ( اللهم اشف سعدا ) . قاله النبي صلى الله عليه و سلم
[ ر 5335 ]
5351 - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن منصور عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا أتى مريضا أو أتي به قال ( أذهب الباس رب الناس اشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما )
قال عمرو بن أبي قيس وإبراهيم بن طهمان عن منصور عن إبراهيم وأبي الضحى إذا أتي بالمريض
وقال جرير عن منصور عن أبي الضحى وحده وقال إذا أتى مريضا
[ 5411 ، 5412 ، 5418 ]
[ ش ( الباس ) الشدة والألم ونحو ذلك
( يغادر ) يترك
( سقما ) ألما ومرضا ]
21 - باب وضوء العائد للمريض

الصفحة 2147