كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 5)

5381 - حدثنا محمد بن المثنى حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عبد الملك سمعت عمرو بن حريث قال سمعت سعيد بن زيد قال
: سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول ( الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين ) . قال شعبة وأخبرني الحكم بن عتيبة عن الحسن العرني عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه و سلم . قال شعبة لما حدثني به الحكم لم أنكره من حديث عبد الملك
[ ر 4208 ]
[ ش ( غندر ) هو لقب محمد بن جعفر . ( الكمأة ) نبات لا ورق له ولا ساق توجد في الأرض من غير أن تزرع . ( المن ) قيل من جنس المن الذي نزل على موسى عليه السلام وقومه وقيل هو ما امتن الله به على عباده بدون علاج فهو شبيه به . وكونها من المن لأنها تخرج بلا مؤونة ولا كلفة كما أن المن حصل كذلك . وقيل لأنها من الحلال المحض الذي ليس في اكتسابه شبهة . ( للعين ) مما يصيبها من أمراض وفي نسخة ( من العين ) أي من داء العين وهو أن يصاب إنسان بنظر آخر إليه ]
21 - باب اللدود
5382 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا سفيان قال حدثني موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس وعائشة
: أن أبا بكر رضي الله عنه قبل النبي صلى الله عليه و سلم وهو ميت قال وقالت عائشة لددناه في مرضه فجعل يشير إلينا أن لا تلدوني فقلنا كراهية المريض للدواء فلما أفاق قال ( ألم أنهكم أن تلدوني ) . قلنا كراهية المريض للدواء فقال ( لا يبقى في البيت أحد إلا لد وأنا أنظر إلا العباس فإنه لم يشهدكم )
[ ر 4188 ، 4189 ]
5383 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن الزهري أخبرني عبيد الله عن أم قيس قالت
: دخلت بابن لي على رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد أعلقت عليه من العذرة فقال ( على ما تدغرن أولادكن بهذا العلاق عليكن بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب يسعط من العذرة ويلد من ذات الجنب ) . فسمعت الزهري يقول بين لنا اثنين ولم يبين لنا خمسة . قلت لسفيان فإن معمرا يقول أعلقت عليه ؟ قال لم يحفظ إنما قال أعلقت عنه حفظته من في الزهري ووصف سفيان الغلام يحنك بالإصبع وأدخل سفيان في حنكه إنما يعني رفع حنكه بإصبعه ولم يقل أعلقوا عنه شيئا
[ ر 5368 ]
[ ش ( أعلقت عليه ) من الإعلاق وهو معالجة عذرة الصبي ورفعها بالإصبع
( تدغرن ) من الدغر وهو الرفع . ( العلاق ) إزالة المعلوق وهي الآفة . ( لم يحفظ ) أي معمر . ( ووصف سفيان . . ) غرضه التنبيه على أن الإعلاق هو رفع الحنك لا تعليق شيء منه كما يتبادر إلى الذهن ]

الصفحة 2159