5389 - حدثنا عارم حدثنا حماد قال قرئ على أيوب من كتب أبي قلابة منه ما حدث به ومنه ما قرئ عليه وكان هذا في الكتاب عن أنس أن أبا طلحة وأنس بن النضر كوياه وكواه أبو طلحة بيده
وقال عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال
: أذن رسول الله صلى الله عليه و سلم لأهل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة والأذن
قال أنس كويت من ذات الجنب ورسول الله صلى الله عليه و سلم حي وشهدني أبو طلحة وأنس بن النضر وزيد بن ثابت وأبو طلحة كواني
[ ش ( أهل بيت ) هم آل عمرو بن حزم . ( يرقوا ) يستعملوا الرقية وهي التعوذ بالقراءة . ( الحمة ) سم العقرب وإصابته بإبرته . ( الأذن ) وجع الأذن . ( ذات الجنب ) ورم يعرض للغشاء المستبطن للأضلاع ]
26 - باب حرق الحصير ليسد به الدم
5390 - حدثني سعيد بن عفير حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال
: لما كسرت على رأس رسول الله صلى الله عليه و سلم البيضة وأدمي وجهه وكسرت رباعيته وكان علي يختلف بالماء في المجن وجاءت فاطمة تغسل عن وجهه الدم فلما رأت فاطمة عليها السلام الدم يزيد على الماء كثرة عمدت إلى حصير فأحرقتها وألصقتها على جرح رسول الله صلى الله عليه و سلم فرقأ الدم
[ ر 240 ]
27 - باب الحمى من فيح جهنم
5391 - حدثني يحيى بن سليمان حدثني ابن وهب قال حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء ) . وكان عبد الله يقول اكشف عنا الرجز
[ ر 3091 ]
[ ش ( الرجز ) العذاب ]
5392 - حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن هشام عن فاطمة بنت المنذر
: أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما كانت إذا أتيت بالمرأة قد حمت تدعو لها أخذت الماء فصبته بينها وبين جيبها . وقالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمرنا أن نبردها بالماء
[ ش أخرجه مسلم في السلام باب لكل داء دواء واستحباب التداوي رقم 2211
( حمت ) أصابتها الحمى وهي مرض يرافقه ارتفاع في حرارة الجسم
( جيبها ) هو شق الثوب من ناحية العنق ]