كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 5)

5468 - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله قال
: قام رجل فقال يا رسول الله ما تأمرنا أن نلبس إذا أحرمنا ؟ قال ( لا تلبسوا القميص والسراويل والعمائم والبرانس والخفاف إلا أن يكون رجل ليس له نعلان فليلبس الخفين أسفل من الكعبين ولا تلبسوا شيئا من الثياب مسه زعفران ولا ورس )
[ ر 134 ]
14 - باب العمائم
5469 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال سمعت الزهري قال أخبرني سالم عن أبيه
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( لا يلبس المحرم القميص ولا العمامة ولا السراويل ولا البرنس ولا ثوبا مسه زعفران ولا ورس ولا الخفين إلا لمن لم يجد النعلين فإن لم يجدهما فليقطعهما أسفل من الكعبين )
[ ر 134 ]
15 - باب التقنع
وقال ابن عباس خرج النبي صلى الله عليه و سلم وعليه عصابة دسماء
[ ر 3589 ]
وقال أنس عصب النبي صلى الله عليه و سلم على رأسه حاشية برد
[ ر 3588 ]
5470 - حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت
: هاجر ناس إلى الحبشة من المسلمين وتجهز أبو بكر مهاجرا فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي ) . فقال أبو بكر أوترجوه بأبي أنت ؟ قال ( نعم ) . فحبس أبو بكر نفسه على النبي صلى الله عليه و سلم لصحبته وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر أربعة أشهر
قال عروة قالت عائشة فبينا نحن يوما جلوس في بيتنا في نحر الظهيرة فقال قائل لأبي بكر هذا رسول الله صلى الله عليه و سلم مقبلا متقنعا في ساعة لم يكن يأتينا فيها قال أبو بكر فدى له بأبي وأمي والله إن جاء به في هذه الساعة لأمر فجاء النبي صلى الله عليه و سلم فاستأذن فأذن له فدخل فقال حين دخل لأبي بكر ( أخرج من عندك ) . قال إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله . قال ( فإني قد أذن لي في الخروج ) . قال فالصحبة بأبي أنت وأمي يا رسول الله ؟ قال ( نعم ) . قال فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين قال النبي صلى الله عليه و سلم ( بالثمن )
قالت فجهزناهما أحث الجهاز وضعنا لهما سفرة في جراب فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها فأوكت به الجراب ولذلك كانت تسمى ذات النطاقين
ثم لحق النبي صلى الله عليه و سلم وأبو بكر بغار في جبل يقال له ثور فمكث فيه ثلاث ليال يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب لقن ثقف فيرحل من عندهما سحرا فيصبح مع قريش بمكة كبائت فلا يسمع أثرا يكادان به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء فيبيتان في رسلها حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس يفعل ذلك كل ليلة من تلك الليالي الثلاث
[ ر 464 ]
[ ش ( إن جاء به هذه الساعة لأمر ) اللام في قوله لأمر للتوكيد لأن ( إن ) مخففة من الثقيلة وفي رواية ( إن جاء به في هذه الساعة إلا لأمر ) وإن على هذا نافية . ( وضعنا ) وفي نسخة ( وصنعنا ) . ( فأوكت ) شدت الوكاء وهو ما يربط به رأس القربة أو الكيس . ( سحرا ) قبيل الفجر من آخر الليل
( يختلط الظلام ) يدخل بعضه في بعض وتشتد ظلمة الليل ]
16 - باب المغفر

الصفحة 2187