كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 1)

587 - حدثنا معاذ بن فضلة قال حدثنا هشام عن يحيى عن محمد بن إبراهيم بن الحارث قال حدثني عيسى بن طلحة أنه سمع معاوية يوما فقال مثله إلى قول وأشهد أن محمدا رسول الله
588 - حدثنا إسحق بن راهويه قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا هشام عن يحيى نحوه . قال يحيى وحدثني بعض إخواننا أنه قال لما قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله وقال هكذا سمعنا نبيكم صلى الله عليه و سلم يقول
[ 872 ]
[ ش ( حي ) هلم إليها وأقبل ]
8 - باب الدعاء عند النداء
589 - حدثنا علي بن عياش قال حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( من ققال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة )
[ 4442 ]
[ ش ( الدعوة التامة ) المراد ألفاظ الأذان يدعى بها إلى عبادة الله تعالى ووصفت بالتمام وهو الكمال لأنها دعوة التوحيد المحكمة التي لا يدخلها نقص بشرك أو نسخ أو تغيير أو تبديل . ( الوسيلة ) ما يتقرب به إلى غيره . ( الفضيلة ) المرتبة الزائدة على سائر الخلائق ووالمراد هنا منزلة في الجنة لا تكن إلا لعبد واحد من عباد الله عز و جل . ( وعدته ) أي بقوله تعالى { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } / الإسراء 79 / . ( حلت ) استحقت . ( شفاعتي ) أي أن أشفع له بدخول الجنه أو رفع درجاته حسبما يليق به ]
9 - باب الاستهام في الأذان
ويذكر أن أقواما إختلفوا في الأذان فأقرع بينهم سعد
[ ش ( الأذان ) التأذين أي إختلفوا من يؤذن بهم . ( سعد ) بن أبي وقاص رضي الله عنه ]
590 - حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هرير أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا )
[ 2543 وانظر 624 ]
[ ش أخرجه مسلم في الصلاة باب تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول . . رقم 437
( ما في ) أي من الثواب والخير والبركة والأجر . ( يستهموا ) يقترعوا أي يضربوا القرعة . ( التهجير ) التبكير إلى الصلوات . ( العتمه ) صلاة العشاء . ( حبوا ) حابين من حبا الصبي إذا مشي على يديه ورجليه أو مقعدته ]
10 - باب الكلام في الأذان
وتكلم سليمان بن صرد في أذانه . وقال الحسن لا بأس أن يضحك وهو يؤذن أو يقيم

الصفحة 222