كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 5)

5666 - حدثنا أبو الوليد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس بن مالك
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( ما من مسلم غرس غرسا فأكل منه إنسان أو دابة إلا كان له صدقة )
[ ر 2195 ]
5667 - حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال حدثني زيد بن وهب قال سمعت جرير بن عبد الله
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( من لا يرحم لا يرحم )
[ 6941 ]
[ ش أخرجه مسلم في الفضائل باب رحمته صلى الله عليه و سلم الصبيان والعيال . . رقم 2319
( لا يرحم ) المخلوقات . ( لا يرحم ) من قبل الخالق جل وعلا ]
28 - باب الوصاءة بالجار
وقول الله تعالى { واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا } الآية / النساء 36 /
[ ش ( الوصاءة ) لغة في الوصية من أوصيت وكذلك الوصاية من وصيت
( الآية ) وتتمتها { وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا } . ( اليتامى ) جمع يتيم وهو كل من مات أبوه ولم يبلغ بعد . ( ذي القربى ) الذي بينك وبينه قرابة من نسب أو مصاهرة . ( الجنب ) الذي ليس بينك وبينه قرابة . ( الصاحب بالجنب ) الملازم لك وهو الجليس في الحضر والرفيق في السفر وقيل المراد به الزوجة . ( ابن السبيل ) الضيف ومن فقد النفقة في غير بلده . ( ما ملكت أيمانكم ) من العبيد . ( مختالا ) متكبرا معجبا بنفسه
( فخورا ) يفخر على الناس ويظهرأنه خير منهم ]
5668 - حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك عن يحيى بن سعيد قال أخبرني أبو بكر بن محمد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( ما زال يوصيني جبريل بالجار حتى ظننت أنه سيورثه )
[ ش أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب الوصية بالجار والإحسان إليه رقم 2624
( ظننت أنه سيورثه ) توقعت أن يأتيني بأمر من الله تعالى يجعل الجار وارثا من جاره كأحد أقربائه وذلك من كثرة ما شدد في حفظ حقوقه والإحسان إليه ]
5669 - حدثنا محمد بن منهال حدثنا يزيد بن زريع حدثنا عمر بن محمد عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه )
[ ش أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب الوصية بالجار والإحسان إليه رقم 2625 ]
29 - باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه
{ يوبقهن } / الشورى 34 / يهلكهن . { موبقا } / الكهف 52 / مهلكا

الصفحة 2239