5714 - حدثنا آدم حدثنا شعبة عن خالد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه
: أن رجلا ذكر عند النبي صلى الله عليه و سلم فأثنى عليه رجل خيرا فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( ويحك قطعت عنق صاحبك - يقوله مرارا - إن كان أحدكم مادحا لا محالة فليقل أحسب كذا وكذا إن كان يرى أنه كذلك والله حسيبه ولا يزكي على الله أحدا ) . قال وهيب عن خالد ويلك
[ ر 2519 ]
55 - باب من أثنى على أخيه بما يعلم
وقال سعد ما سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لأحد يمشي على الأرض ( إنه من أهل الجنة ) . إلا لعبد الله بن سلام
[ ر 3601 ]
5715 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم حين ذكر في الإزار ما ذكر قال أبو بكر يا رسول الله إن إزاري يسقط من أحد شقيه ؟ قال ( إنك لست منهم )
[ ر 3465 ]
56 - باب قول الله تعالى { إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون } / النحل 90 /
وقوله { إنما بغيكم على أنفسكم } / يونس 23 /
{ ثم بغي عليه لينصرنه الله } / الحج 60 /
وترك إثارة الشر على مسلم أو كافر
[ ش ( بالعدل ) بإعطاء كل ذي حق حقه . ومعاقبة المسيء بمثل إساءته
( الإحسان ) ومنه ترك معاقبة المسيء على إساءته والعفو عنه . ( إيتاء . . ) إعطاء الأقارب وصلتهم . ( الفحشاء والمنكر ) كل فعل أو قول قبيح يستنكره أصحاب العقول السليمة ولا يقره الشرع . ( البغي ) التعدي والظلم ومجاوزة الحد . ( بغيكم ) جزاء ظلمكم وعاقبة فسادكم وكبركم ]
5716 - حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت
: مكث النبي صلى الله عليه و سلم كذا وكذا يخيل إليه أن يأتي أهله ولا يأتي قالت عائشة فقال لي ذات يوم ( يا عائشة إن الله أفتاني في أمر استفتيته فيه أتاني رجلان فجلس أحدهما عند رجلي والآخر عند رأسي فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي ما بال الرجل ؟ قال مطبوب يعني مسحورا قال ومن طبه ؟ قال لبيد بن أعصم قال وفيم ؟ قال في جف طلعة ذكر في مشط ومشاقة تحت رعوفة في بئر ذروان ) . فجاء النبي صلى الله عليه و سلم فقال ( هذه البئر التي أريتها كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين وكأن ماءها نقاعة الحناء ) . فأمر به النبي صلى الله عليه و سلم فأخرج قالت عائشة فقلت يا رسول الله فهلا تعني تنشرت ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( أما الله فقد شفاني وأما أنا فأكره أن أثير على الناس شرا ) . قالت ولبيد بن أعصم رجل من بني زريق حليف ليهود
[ ر 3004 ]
57 - باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر
وقوله تعالى { ومن شر حاسد إذا حسد } / الفلق 5 /
[ ش ( حسد ) تمني زوال النعمة عن غيره مطلقا أو لتكون له ]