كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 1)

654 - حدثنا معاذ بن أسد أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني محمود بن الربيع قال سمعت عتبان بن مالك الأنصاري قال
: استأذن النبي صلى الله عليه و سلم فأذنت له فقال ( أين تحب أن أصلي من بيتك ) . فأشرت له إلى المكان الذي أحب فقام وصففنا خلفه ثم سلم وسلمنا
[ ر 414 ]
[ ش ( سلم ) أي بعدما صلى ركعتين ]
23 - باب إنما جعل الإمام ليؤتم به
وصلى النبي صلى الله عليه و سلم في مرضه الذي توفي فيه بالناس وهو جالس
[ ر 651 ]
وقال ابن مسعود إذا رفع قبل الإمام يعود فيمكث بقدر ما رفع ثم يتبع الإمام
وقال الحسن فيمن يركع مع الإمام ركعتين ولا يقدر على السجود يسجد للركعة الآخرة سجدتين ثم يقصي الركعة الأولى بسجودها وفيمن نسي سجدة حتى قام يسجد
[ ش ( ولا يقدر على السجود ) في الركعتين بسبب الزحام أو غيره . ( يسجد ) أي يرجع ويسجد ويعتبر القيام لاغيا ]
655 - حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زائدة عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال دخلت على عائشة فقلت ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قالت بلى ثقل النبي صلى الله عليه و سلم فقال ( أصلى الناس ) . قلنا لا هم ينتظرونك قال ( ضعوا لي ماء في المخضب ) . قالت ففعلنا فاغتسل فذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال صلى الله عليه و سلم ( أصلى الناس ) . قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله قال ( ضعوا لي ماء في المخضب ) . قالت فقعد فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال ( أصلى الناس ) . قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله قال ( ضعوا لي ماء في المخضب ) . فقعد فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال ( أصلى الناس ) . قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله والناس عكوف في المسجد ينتظرون النبي عليه السلام لصلاة العشاء الآخرة فأرسل النبي صلى الله عليه و سلم إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صل بالناس فقال له عمر أنت أحق بذلك فصلى أبو بكر تلك الأيام ثم إن النبي صلى الله عليه و سلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه و سلم بأن لا يتأخر قال ( أجلساني إلى جنبه ) . فأجلساه إلى جنب أبي بكر قال فجعل أبو بكر يصلي وهو يأتم بصلاة النبي صلى الله عليه و سلم والناس بصلاة أبي بكر والنبي صلى الله عليه و سلم قاعد
قال عبيد الله فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض النبي صلى الله عليه و سلم ؟ قال هات فعرضت عليه حديثها فما أنكر شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس ؟ قلت لا قال هو علي
[ ر 195 ]
[ ش أخرجه مسلم في الصلاة باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر رقم 418
( ثقل ) اشتد مرضه . ( المخضب ) وعاء من خشب أو حجر . ( لينوء ) لينهض بجهد . ( عكوف ) مجتمعون جمع عاكف واصل العكوف اللبث ]

الصفحة 243