كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 1)

668 - حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن عمرو عن جابر بن عبد الله
: أن معاذ بن جبل كان يصلي مع النبي صلى الله عليه و سلم ثم يرجع فيؤم قومه
669 - وحدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عمرو قال سمعت جابر بن عبد الله قال
: كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي صلى الله عليه و سلم ثم يرجع فيؤم قومه فصلى العشاء فقرأ بالبقرة فانصرف الرجل فكان معاذا تناول منه فبلغ النبي صلى الله عليه و سلم فقال ( فتنان فتان فتان ) . ثلاث مرار أو قال ( فاتنا فاتنا فاتنا ) وأمره بسورتين من أوسط المفصل . قال عمرو لا أحفظهما
[ 673 ، 679 ، 5755 ]
[ ش أخرجه مسلم في الصلاة باب القراءة في العشاء رقم 465
( فانصرف ) فارق الإمام وصلى منفردا . ( الرجل ) هو حزم بن أبي كعب وقيل حرام بن ملحان . ( تناول منه ) ذكره بسوء قيل قال إنه منافق . ( فتان ) منفر عن الجماعة وتصد الناس عنها . ( فاتن ) وفي نسخة ( فاتنا ) فالرفع على أنه خبر أي أنت فاتن والنصب على أنه خبر ( تكون ) المحذوفة أي أتكون فاتنا . ( المفصل ) هي السور التي تبدأ من الحجرات وأوسطها من عم وقصارها من الضحى وقيل غير ذلك ]
33 - باب تخفيف الإمام في القيام وإتمام الركوع والسجود
670 - حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا إسماعيل قال سمعت قيسا قال أخبرني أبو مسعود
: أن رجلا قال والله يا رسول الله إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يطيل بنا فما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم في موعظة أشد غضبا منه يومئذ ثم قال ( إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة )
[ ر 90 ]
[ ش ( فليتجوز ) فليخفف ولكن بحيث لا يخل بأركان الصلاة وآدابها . ( فأيكم ما صلى ) ما زائدة ]
34 - باب إذا صلى لنفسه فليطول ما شاء
671 - حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإنه منهم الضعيف والسقيم والكبير وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء )
[ ش أخرجه مسلم في الصلاة باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام . رقم 467
( السقيم ) المريض ]
35 - باب من شكا إمامه إذا طول
وقال أبو أسيد " كولت بنا يا نبي

الصفحة 248