6438 - حدثني عبد الله بن محمد الجعفي حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت يعلى بن حكيم عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
: لما أتى ماعز بن مالك النبي صلى الله عليه و سلم قال له ( لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت ) . قال لا يا رسول الله قال ( أنكتها ) . لا يكني قال فعند ذلك أمر برجمه
[ ش ( لما أتى ماعز ) أي واعترف بالزنا وانظر 4969 وأطرافه
( غمزت ) أي فظننت أن هذا زنا والغمز هو الجس برؤوس الأصابع أو وضع اليد على العضو أو هو إشارة العين . ( لا يكني ) أي صرح بهذا اللفظ ولم يكن عنه بما يدل عليه وفي معناه ]
14 - باب سؤال الإمام المقر هل أحصنت
6439 - حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن ابن المسيب وأبي سلمة أن أبا هريرة قال
: أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم رجل من الناس وهو في المسجد فناداه يا رسول الله إني زنيت يريد نفسه فأعرض عنه النبي صلى الله عليه و سلم فتنحى لشق وجهه الذي أعرض قبله فقال يا رسول الله إني زنيت فأعرض عنه فجاء لشق وجه النبي صلى الله عليه و سلم الذي أعرض عنه فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه النبي صلى الله عليه و سلم فقال ( أبك جنون ) . قال لا يا رسول الله فقال ( أحصنت ) . قال نعم يا رسول الله قال ( اذهبوا به فارجموه )
قال ابن شهاب أخبرني من سمع جابرا قال فكنت فيمن رجمه فرجمناه بالمصلى فلما أذلقته الحجارة جمز حتى أدركناه بالحرة فرجمناه
[ ر 4970 ]
[ ش ( رجل من الناس ) يعني ليس من أكابر الناس ولا من المشهورين فيهم . ( يريد نفسه ) أي لم يكن مستفتيا عن غيره مسندا ذلك إلى نفسه على سبيل الفرض كما هو عادة المستفتي لغيره ]
15 - باب الاعتراف بالزنا
6440 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال حفظناه من في الزهري قال أخبرني عبيد الله أنه سمع أبا هريرة وزيد بن خالد قالا
: كنا عند النبي صلى الله عليه و سلم فقام رجل فقال أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله فقام خصمه وكان أفقه منه فقال اقض بيننا بكتاب الله وأذن لي ؟ قال ( قل ) . قال إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم ثم سألت رجالا من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وعلى امرأته الرجم . فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله جل ذكره المائة شاة والخادم رد وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها ) . فغدا عليها فاعترفت فرجمها
قلت لسفيان لم يقل فأخبروني أن على ابني الرجم ؟ فقال أشك فيها من الزهري فربما قلتها وربما سكت
[ ر 2190 ]