680 - حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الله بن داود قال حدثتا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت
: لما مرض النبي صلى الله عليه و سلم مرضه الذي مات فيه أتاه يؤذنه بالصلاة فقال ( مروا أبا بكر فليصل ) . قلت إن أبا بكر رجل أسيف إن يقم مقامك يبك فلا يقدر على القراءة قال ( مروا أبا بكر فليصل ) . فقلت مثله فقال في الثالثة أو الرابعة ( إنكن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل ) . فصلى وخرج النبي صلى الله عليه و سلم يتهادى بين رجلين كأني أنظر إليه يخط برجليه الأرض فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر فأشار إليه ( أن صل ) . فتأخر أبو بكر رضي الله عنه وقعد النبي صلى الله عليه و سلم إلى جنبه وأبو بكر يسمع التكبير بين الناس
تابعه محاضر عن الأعمش
[ ر 195 ]
[ ش ( أتاه ) في نسخة ( أتاه بلال ) . ( يؤذنه ) يعلمه من الإيذان وهو الإعلام ]
39 - باب الرجل يأتم بالإمام ويأتم الناس بالمأموم
ويذكر عن النبي صلى الله عليه و سلم ( ائتموا بي وليأتم بكم من بعدكم )
[ ش ( وليأتم بكم . . ) أي وليستدلوا بأفعالكم على أفعالي فيتابعوني ]
681 - حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت
: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه و سلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال ( مروا أبا بكر أن يصلي بالناس ) . فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى ما يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقال ( مروا أبا بكر يصلي بالناس ) . فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر قال ( إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر أن يصلي بالناس ) . فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه و سلم في نفسه خفة فقام يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض حتى دخل المسجد فلما سمع أبو بكر حسه ذهب أبو بكر يتأخر فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى جلس عن يسار أبي بكر فكان أبو بكر يصلي قائما وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي قاعدا يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم والناس مقتدون بصلاة أبي بكر رضي الله عنه
[ ر 195 ]
41 - باب هل يأخذ الإمام إذا شك بقول الناس