6452 - حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت
: جاء أبو بكر رضي الله عنه ورسول الله صلى الله عليه و سلم واضع رأسه على فخذي فقال حبست رسول الله صلى الله عليه و سلم والناس وليسوا على ماء فعاتبني وجعل يطعن بيده في خاصرتي ولا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله آية التيمم
6453 - حدثنا يحيى بن سليمان حدثني ابن وهب أخبرني عمرو أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه عن أبيه عن عائشة قالت
: أقبل أبو بكر فلكزني لكزة شديدة وقال حبست الناس في قلادة فبي الموت لمكان رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد أوجعني . نحوه . لكز ووكز واحد
[ ر 327 ]
[ ش ( فلكزني ) من اللكز وهو الضرب بقبضة اليد على العضد . ( نحوه ) نحو الحديث المذكور ]
26 - باب من رأى مع امرأته رجلا فقتله
6454 - حدثنا موسى حدثنا أبو عوانة حدثنا عبد الملك عن وراد كاتب المغيرة عن المغيرة قال قال سعد بن عبادة
: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال ( أتعجبون من غيرة سعد لأنا أغير منه والله أغير مني )
[ 6980 ]
[ ش ( غير مصفح ) ضربته بحد السيف لا بصفحه وهو عرضه
( أتعجبون ) أترون أن غيرته شديدة تثير العجب . والغيرة ما يحمل على المنع من النظر ونحوه لأجنبي وغيرة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه و سلم منعهما عن المعاصي ]
27 - باب ما جاء في التعريض
6455 - حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم جاءه أعرابي فقال يا رسول الله إن امرأتي ولدت غلاما أسود فقال ( هل لك من إبل ) . قال نعم قال ( ما ألوانها ) . قال حمر قال ( هل فيها من أورق ) . قال نعم قال ( فأنى كان ذلك ) . قال أراه عرق نزعه قال ( فلعل ابنك هذا نزعه عرق )
[ ر 4999 ]
28 - باب كم التعزير والأدب
[ ش ( التعزير ) هو في اللغة مصدر عزره إذا أدبه أو منعه ورده من العزر وهو اللوم والمنع والرد . وشرعا تأديب القاضي المذنب بعقوبة غير مقدرة من قبل الشارع يراها رادعة لهذا المجرم وأمثاله ولا يبلغ بها الحد المقدر شرعا . ( الأدب ) أي التأديب وهو أعم من التعزير لأنه يكون بسبب معصية وبغيرها والتعزير لا يكون إلا بسببها ]