كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 6)

6480 - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( من حمل علينا السلاح فليس منا )
رواه أبو موسى عن النبي صلى الله عليه و سلم
[ 6659 - وانظر 6660 ]
[ ش ( حمل علينا السلاح ) قاتلنا بسبب ديننا أو استحل قتالنا . ( فليس منا ) ليس على طريقنا أو هو خارج عن ملتنا ]
6481 - حدثنا عبد الرحمن بن المبارك حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب ويونس عن الحسن عن الأحنف بن قيس قال
: ذهبت لأنصر هذا الرجل فلقيني أبو بكرة فقال أين تريد ؟ قلت أنصر هذا الرجل قال ارجع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار ) . قلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ؟ قال ( إنه كان حريصا على قتل صاحبه )
[ ر 31 ]
2 - باب قول الله تعالى
{ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم } / البقرة 178 /
[ ش ( كتب ) فرض وشرع . ( القصاص ) معاقبة الجاني المتعمد بمثل جنايته . ( عفي . . ) أي إذا عفا المجني عليه أو أولياؤه عن القصاص وقبلوا الدية . ( فاتباع بالمعروف ) يطالب ولي المقتول بالدية دون إساءة أو تعنيف ولا يأخذ أكثر من حقه . ( أداء إليه . . ) يعطي القاتل الدية للولي بدون مماطلة أو إضرار . ( ذلك ) أي تشريع الدية بدل القصاص عند العفو
( اعتدى ) تجاوز حد الشرع بأن قتل القاتل بعد العفو أو أخذ الدية أو قتل غيره من أفراد عشيرته ]
3 - باب سؤال القاتل حتى يقر والإقرار في الحدود
6482 - حدثنا حجاج بن منهال حدثنا همام عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه
: أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين فقيل لها من فعل بك هذا ؟ أفلان أو فلان حتى سمي اليهودي فأتي به النبي صلى الله عليه و سلم فلم يزل به حتى أقر به فرض رأسه بالحجارة
[ ر 2282 ]
4 - باب إذا قتل بحجر أو بعصا

الصفحة 2520