6483 - حدثنا محمد أخبرنا عبد الله بن إدريس عن شعبة عن هشام بن زيد ابن أنس عن جده أنس بن مالك قال
: خرجت جارية عليها أوضاح بالمدينة قال فرماها يهودي بحجر قال فجيء بها إلى النبي صلى الله عليه و سلم وبها رمق فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم ( فلان قتلك ) . فرفعت رأسها فأعاد عليها قال ( فلان قتلك ) . فرفعت رأسها فقال لها في الثالثة ( فلان قتلك ) . فخفضت رأسها فدعا به رسول الله صلى الله عليه و سلم فقتله بين الحجرين
[ ر 2282 ]
5 - باب قول الله تعالى
{ أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون } / المائدة 45 /
[ ش ( أن النفس . . ) تقتل النفس بمقابل قتل النفس ويتلف العضو بمقابل إتلاف العضو وهكذا . ( قصاص ) أي يجرح الجارح مثل جرحه إن أمكن تحقيق المماثلة بين الجرحين . ( فمن تصدق به ) فمن عفا من أصحاب القصاص عن حقه فيه . ( كفارة له ) يمحو الله تعالى له بسبب عفوه بعض ذنوبه أو كلها . ( بما أنزل الله ) بشرع الله تعالى . ( الظالمون ) المتعدون على الحقوق المتجاوزون للعدالة والحق إذ لم ينصفوا المظلوم من الظالم ولم يوصلوا الحقوق إلى أصحابها ]
6484 - حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والمفارق لدينه التارك للجماعة )
[ ش أخرجه مسلم في القسامة باب ما يباح به دم المسلم رقم 1676
( لا يحل دم امرئ ) لا يباح قتله
( النفس بالنفس ) تزهق نفس القاتل عمدا بغير حق بمقابلة النفس التي أزهقها
( الثيب الزاني ) الثيب من سبق له زواج ذكرا أم أنثى فيباح دمه إذا زنى
( المفارق ) التارك المبتعد وهو المرتد . وفي رواية ( والمارق من الدين ) وهو الخارج منه خروجا سريعا
( التارك للجماعة ) المفارق لجماعة المسلمين ]
6 - باب من أقاد بالحجر