كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 6)

6514 - حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث حدثنا ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( العجماء جرحها جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس )
[ ر 1428 ]
28 - باب العجماء جبار
وقال ابن سيرين كانوا لا يضمنون من النفحة ويضمنون من رد العنان
وقال حماد لا تضمن النفحة إلا أن ينخس إنسان الدابة
وقال شريح لا يضمن ما عاقبت أن يضربها فتضرب برجلها
وقال الحكم وحماد إذا ساق المكاري حمارا عليه امرأة فتخر لا شيء عليه
وقال الشعبي إذا ساق دابة فأتعبها فهو ضامن لما أصابت وإن كان خلفها مترسلا لم يضمن
[ ش ( كانوا ) أي العلماء من الصحابة والتابعين . ( من النفحة ) ما تلف بسبب ضربة رجل الدابة . ( رد العنان ) هو ما يوضع في فم الدابة ليصرفها الراكب حيث أراد فإذا لفتها به إلى جهة فضربت برجلها شيئا ضمنه وإذا ضربت دون ذلك لا يضمن . ( ينخس ) من النخس وهو غرز مؤخر الدابة أو جنبها بعود ونحوه . ( ما عاقبت ) أي ما أتلفته عقوبة . كأن ضربها أحد فضربته فأتلفت شيئا بضربها من مال أو نفس . ( المكاري ) الذي يؤاجر الدواب . ( فتخر ) فتسقط . ( مترسلا ) متسهلا في السير لا يسوقها ولا يحثها ]
6515 - حدثنا مسلم حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( العجماء عقلها جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس )
[ ر 1428 ]
[ ش أخرجه مسلم في الحدود باب جرح العجماء جبار والمعدن والبئر جبار رقم 1710
( عقلها ) ديتها . ( جبار ) هدر أي لا دية فيما أتلفته من نفس أو عضو ]
29 - باب إثم من قتل ذميا بغير جرم
6516 - حدثنا قيس بن حفص حدثنا عبد الواحد حدثنا الحسن حدثنا مجاهد عن عبد الله بن عمرو
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( من قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما )
[ ر 2995 ]
30 - باب لا يقتل المسلم بالكافر

الصفحة 2533