كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 6)

6683 - حدثنا عمرو بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا شقيق سمعت حذيفة يقول
: بينا نحن جلوس عند عمر إذ قال أيكم يحفظ قول النبي صلى الله عليه و سلم في الفتنة ؟ قال ( فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) . قال ليس عن هذا أسألك ولكن التي تموج كموج البحر قال ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا مغلقا قال عمر أيكسر الباب أم يفتح ؟ قال لا بل يكسر قال عمر إذا لا يغلق أبدا قلت أجل . قلنا لحذيفة أكان عمر يعلم الباب ؟ قال نعم كما يعلم أن دون غد ليلة وذلك أني حدثته حديثا ليس بالأغاليط . فهبنا أن نسأله من الباب ؟ فأمرنا مسروقا فسأله فقال من الباب ؟ قال عمر
[ ر 502 ]
6684 - حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا محمد بن جعفر عن شريك بن عبد الله عن سعيد بن المسيب عن أبي موسى الأشعري قال
: خرج النبي صلى الله عليه و سلم إلى حائط من حوائط المدينة لحاجته وخرجت في إثره فلما دخل الحائط جلست على بابه وقلت لأكونن اليوم بواب النبي صلى الله عليه و سلم ولم يأمرني فذهب النبي صلى الله عليه و سلم وقضى حاجته وجلس على قف البئر فكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر فجاء أبو بكر يستأذن عليه ليدخل فقلت كما أنت حتى أستأذن لك فوقف فجئت إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقلت يا نبي الله أبو بكر يستأذن عليك قال ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فدخل فجاء عن يمين النبي صلى الله عليه و سلم فكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر فجاء عمر فقلت كما أنت حتى أستأذن لك فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجاء عن يسار النبي صلى الله عليه و سلم فكشف عن ساقيه فدلاهما في البئر فامتلأ القف فلم يكن فيه مجلس ثم جاء عثمان فقلت كما أنت حتى أستأذن لك فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( ائذن له وبشره بالجنة معها بلاء يصيبه ) . فدخل فلم يجد معهم مجلسا فتحول حتى جاء مقابلهم على شفة البئر فكشف عن ساقيه ثم دلاهما في البئر فجعلت أتمنى أخا لي وأدعو الله أن يأتي
قال ابن المسيب فتأولت ذلك قبورهم اجتمعت ها هنا وانفرد عثمان
[ ر 3471 ]

الصفحة 2599