كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 6)

6691 - حدثنا عبد الله بن عثمان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزهري أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إذا أنزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم ثم بعثوا على أعمالهم )
[ ش أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها باب الأمر بحسن الظن بالله تعالى . . رقم 2879
( من كان فيهم ) أي من الصالحين . ( بعثوا على أعمالهم ) حوسبوا وجوزوا حسب أعمالهم فيثاب الصالح لأنه كان تمحيصا له ويعاقب غيره ]
19 - باب قول النبي صلى الله عليه و سلم للحسن بن علي ( إن ابني هذا لسيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين )
6692 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا إسرائيل أبو موسى ولقيته بالكوفة جاء إلى ابن شبرمة فقال
: أدخلني على عيسى فأعظه فكأن ابن شبرمة خاف عليه فلم يفعل قال حدثنا الحسن قال لما سار الحسن بن علي رضي الله عنهما إلى معاوية بالكتائب قال عمرو بن العاص لمعاوية أرى كتيبة لا تولي حتى تدبر أخراها قال معاوية من لذاراري المسلمين ؟ فقال أنا فقال عبد الله بن عامر وعبد الرحمن بن سمرة نلقاه فنقول له الصلح قال الحسن ولقد سمعت أبا بكرة قال بينا النبي صلى الله عليه و سلم يخطب جاء الحسن فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين )
[ ر 2557 ]
[ ش ( ابني هذا سيد ) فيه دلالة على غاية كرم الحسن وسيادته لأن الكريم يصلح أن يكون سيدا ]
6693 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال قال عمرو أخبرني محمد بن علي أن حرملة مولى أسامة أخبره - قال عمرو وقد رأيت حرملة - قال
: أرسلني أسامة إلى علي وقال إنه سيسألك الآن فيقول ما خلف صاحبك ؟ فقل له يقول لك لو كنت في شدق الأسد لأحببت أن أكون معك فيه ولكن هذا أمر لم أره . فلم يعطني شيئا فذهبت إلى حسن وحسين وابن جعفر فأوقروا لي راحلتي
[ ش ( ما خلف صاحبك ) ما السبب في تخلفه عن مساعدتي . ( شدق ) جانب الفم من الداخل وقوله كناية عن الموافقة له ولو في حالة الموت ولكن في غير قتال المسلمين . ( أمر ) يعني قتال المسلمين . ( شيئا ) أي من المال والظاهر أن أسامة رضي الله عنه أرسله لهذا الغرض . ( فأوقروا لي راحلتي ) حملوها ما تطيق حمله والراحلة واحدة الإبل التي تصلح للركوب ذكرا كانت أم أنثى ]
20 - باب إذا قال عند القوم شيئا ثم خرج فقال بخلافه

الصفحة 2602