كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 6)

6770 - حدثنا آدم حدثنا ابن أبي ذئب حدثنا الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني قالا
: جاء أعرابي فقال يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله فقام خصمه فقال صدق فاقض بيننا بكتاب الله فقال الأعرابي إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته فقالوا لي على ابنك الرجم ففديت ابني منه بمائة من الغنم ووليدة ثم سألت أهل العلم فقالوا إنما على ابنك جلد مائة وتغريب عام فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( لأقضين بينكما بكتاب الله أما الوليدة و الغنم فرد عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام وأما أنت يا أنيس - لرجل - فاغد على إمرأة هذا فارجمها ) . فغدا عليها أنيس فرجمها
[ ر 2190 ]
[ ش ( فقال الأعرابي ) الظاهر أن هذا سهو من أحد الرواة أو النساخ لأن الذي كان عسيفا هو ولد خصمه والأعرابي هو المزني بزوجته . ( فارجمها ) إن اعترفت . ]
40 - باب ترجمة الحكام وهل يجوز ترجمان واحد
وقال خارجة بن زيد بن ثابت عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه و سلم أمره أن يتعلم كتاب اليهود حتى كتبت للنبي صلى الله عليه و سلم كتبهن وأقرأته كتبهم إذا كتبوا إليه
وقال عمر وعنده علي وعبد الرحمن وعثمان ماذا تقول هذه ؟ قال عبد الرحمن ابن حاطب فقلت تخبرك بصاحبها الذي صنع بها
وقال أبو جمرة كنت أترجم بين ابن عباس وبين الناس
[ ر 87 ]
وقال بعض الناس لا بد للحاكم من مترجمين
[ ش ( كتاب اليهود ) كتابتهم و خطهم يعني لغتهم . ( كتبه ) التي أرسلها إليهم . ( أقرأته ) قرأت عليه كتبهم التي بعثوا بها إليه . ( هذه ) إشارة إلى إمرأة أعجمية كانت حاضرة عندهم وقد زنت وحملت فأقرت على نفسها و أخبرت عمن زنى بها . ( فقلت ) أي مترجما عنها لعمر رضي الله عنه . ( بصاحبها ) أي الذي زنى بها وهو عبد اسمه برغوس . ( صنع بها ) الزنا الذي كانت نتيجته الحمل . ( أترجم . . ) أبين للناس ما أسمعه منه . ( بعض الناس ) مراده الشافعي رحمه الله تعالى وقيل محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة رحمهم الله تعالى فإنهما قالا لا بد من مترجمين ينزلان منزلة الشاهدين حتى يقضى بقولهما . ]

الصفحة 2631