6787 - حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري . وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أخبرني أبو إدريس الخولاني أنه سمع عبادة بن الصامت يقول
: قال لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ونحن في مجلس ( تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فأمره إلى الله إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه ) . فبايعناه على ذلك
[ ر 18 ]
6788 - حدثنا محمود حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري
عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت
: كان النبي صلى الله عليه و سلم يبايع النساء بالكلام بهذه الآية { لا يشركن بالله شيئا } . قالت وما مست يد رسول الله صلى الله عليه و سلم يد امرأة إلا امرأة يملكها
[ ر 4609 ]
[ ش ( يد امرأة ) أي غير محارمه اللاتي يحرم عليه نكاحهن على التأبيد
( يملكها ) يملك التمتع بها بالنكاح أو بملك اليمين وهي الأمة . ]
6789 - حدثنا مسدد حدثنا عبد الوارث عن أيوب عن حفصة عن أم عطية قالت
: بايعنا النبي صلى الله عليه و سلم فقرأ علينا { أن لا يشركن بالله شيئا } . ونهانا عن النياحة فقبضت امرأة منا يدها فقالت فلانة أسعدتني وأنا أريد أن أجزيها . فلم يقل شيئا فذهبت ثم رجعت فما وفت امرأة إلا أم سليم وأم العلاء وابنة أبي سبرة امرأة معاذ أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ
[ ر 1244 ]
50 - باب من نكث بيعة
وقال الله تعالى { إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما } / الفتح 10 /
[ ش ( يبايعونك ) تحت الشجرة يوم الحديبية . ( نكث ) نقض البيعة ولم يف
بما تقتضيه من النصرة والجهاد . ( ينكث على نفسه ) لا يضر إلا نفسه ولا يعود وبال ذلك إلا عليه . ]