6815 - حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري . وقال الليث حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب أن سعيد بن المسيب أخبره أن أبا هريرة قال
: نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الوصال قالوا فإنك تواصل قال ( أيكم مثلي إني أبيت يطعمني ربي ويسقين ) . فلما أبوا أن ينتهوا واصل بهم يوما ثم يوما ثم رأوا الهلال فقال ( لو تأخر لزدتكم ) . كالمنكل لهم
[ ر 1864 ]
6816 - حدثنا مسدد حدثنا أبو الأحوص حدثنا أشعث عن الأسود بن يزيد عن عائشة قالت
: سألت النبي صلى الله عليه و سلم عن الجدر أمن البيت هو ؟ قال ( نعم ) . قلت فما بالهم لم يدخلوه في البيت ؟ قال ( إن قومك قصرت بهم النفقة ) . قلت فما شأن بابه مرتفعا ؟ قال ( فعل ذاك قومك ليدخلوا من شاؤوا ويمنعوا من شاؤوا لولا أن قومك حديث عهد بالجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم أن أدخل الجدر في البيت وأن ألصق بابه في الأرض )
[ ر 126 ]
6817 - حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
: ( لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ولو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعب الأنصار )
[ ر 3568 ]
6818 - حدثنا موسى حدثنا وهيب عن عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد عن النبي صلى الله عليه و سلم قال
: ( لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ولو سلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبها )
تابعه أبو التياح عن أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم في الشعب
[ ر 4075 ، 4077 ]
[ ش ( في الشعب ) يعني في قوله ( شعبا ) ]
10 - باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام
وقول الله تعالى { فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون } / التوبة 122 /
ويسمى الرجل طائفة لقوله تعالى { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا }
/ الحجرات 9 / . فلو اقتتل رجلان دخل في معنى الآية
وقوله تعالى { إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا } / الحجرات 6 /
وكيف بعث النبي صلى الله عليه و سلم أمراءه واحدا بعد واحد فإن سها أحد منهم رد إلى السنة
[ ش ( نفر ) خرج وانطلق . ( فرقة ) جماعة كثيرة . ( طائفة ) جماعة قليلة وقد تطلق على الواحد وهذا هو مراد البخاري رحمه الله تعالى بذكر الآية لأن طلب العلم فرض كفاية ويسقط الطلب بفعل الواحد . ( ليتفقهوا . . ) ليتعرفوا أحكام الشريعة . ( يحذرون ) عذاب الله عز و جل ومعصيته . ( بنبأ ) بخبر والمراد بذكر الآية بيان وجوب العمل بخبر الواحد لأن الله تعالى أمر بالتبين عند الفسق فدل على أنه لا يجب حيث لا فسق وأن الخبر يقبل . ( السنة ) طريق الحق ومنهج الصواب . ]