6870 - حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثني إبراهيم التيمي حدثني أبي قال
: خطبنا علي رضي الله عنه على منبر من آجر وعليه سيف فيه صحيفة معلقة فقال والله ما عندنا من كتاب يقرأ إلا كتاب الله وما في هذه الصحيفة فنشرها فإذا فيها أسنان الإبل وإذا فيها ( المدينة حرم من عير إلى كذا فمن أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ) . وإذا فيه ( ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ) . وإذا فيها ( من والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا )
[ ر 1771 ]
[ ش أخرجه مسلم في الحج باب فضل المدينة ودعاء النبي صلى الله عليه و سلم فيها بالبركة . وفي العتق باب تحريم تولي العتيق غير مواليه رقم 1370 ]
6871 - حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا مسلم عن مسروق قال قالت عائشة رضي الله عنها
: صنع النبي صلى الله عليه و سلم شيئا ترخص فيه وتنزه عنه قوم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فحمد الله ثم قال ( ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه فوالله إني أعلمهم بالله وأشدهم له خشية )
[ ر 5750 ]
6872 - حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا وكيع عن نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال
: كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر لما قدم على النبي صلى الله عليه و سلم وفد بني تميم أشار أحدهما بالأقرع بن حابس الحنظلي أخي بني مجاشع وأشار الآخر بغيره فقال أبو بكر لعمر إنما أردت خلافي فقال عمر ما أردت خلافك فارتفعت أصواتهما عند النبي صلى الله عليه و سلم فنزلت { يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي - إلى قوله - عظيم }
قال ابن أبي مليكة قال ابن الزبير فكان عمر بعد - ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر - إذا حدث النبي صلى الله عليه و سلم بحديث حدثه كأخي السرار لم يسمعه حتى يستفهمه
[ ر 4109 ]
[ ش ( كأخي السرار ) كصاحب المشاورة في خفض الصوت . ( يستفهمه ) من الاستفهام وهو طلب الفهم ]